عاجل

"خلل في الاتصالات".. وزير النقل يكشف تفاصيل اقتراب طائرة من مروحية ترامب

المروحية الرئاسية
المروحية الرئاسية مارين وان

كشف وزير النقل الأمريكي شون دافي أن خللًا في الاتصالات بين طاقم المروحية الرئاسية “مارين وان” وإدارة الطيران الفيدرالية تسبب في حادثة الاقتراب الخطير لطائرة ركاب من مروحية الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

وقال دافي، إن التحقيقات الأولية أظهرت وجود بعض المشكلات في الاتصالات بين فرق العمل التابعة لـ"مارين وان" وإدارة الطيران، مؤكدًا أن الجهات المعنية تعمل على معالجة الخلل.

وأضاف: “نحن نعمل على حل هذه المشكلة، وهناك تعاون وثيق وفعال للغاية بين فرقنا”.

طائرة ركاب تقترب من مروحية ترامب

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قد أعلنت يوم الثلاثاء، اتخاذ إجراءات لتعزيز التنسيق بين المروحيات الرئاسية وحركة الطيران في محيط مطار رونالد ريغان الوطني بالعاصمة واشنطن.

وجاء ذلك بعدما واصلت طائرات الركاب الإقلاع من المطار الأسبوع الماضي، بالتزامن مع إقلاع المروحية “مارين وان” التي كانت تقل ترامب من ساحة “إليبس” القريبة من البيت الأبيض، مما أدى إلى اقتراب طائرة تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” من المروحية الرئاسية.

وقالت إدارة الطيران إن وحدة المروحيات التابعة للمكتب العسكري في البيت الأبيض ستعمل على تعزيز الإشارات وتحسين تنسيق التحذيرات أثناء استعداد الطائرات للإقلاع.

وأوضحت أن إدارة الطيران شكلت لجنة لمراجعة إجراءات السلامة فور حدوث الانخفاض الوجيز في المسافة الفاصلة بين الطائرتين، مؤكدة أن الرئيس لم يكن معرضًا للخطر، وأنه لم يحدث تقارب مباشر بين الطائرتين.

تعزيز التحذيرات والتنسيق

وأكدت الإدارة أنها ستعمل على تحسين آلية إخطار الطائرات قبل إقلاع المروحية الرئاسية بنحو 3 دقائق، إلى جانب زيادة ترددات الإشارة المستخدمة في التنسيق بين فرق الطيران وبرج المراقبة.

وكشفت تسجيلات صوتية لاتصالات الملاحة الجوية تعود إلى الأسبوع الماضي أن طاقم “مارين وان” كرر عبر اللاسلكي أنه يستعد للإقلاع، إلا أن برج المراقبة لم يتمكن على ما يبدو من سماع تلك الرسائل.

وتسلط الواقعة الضوء على إجراءات السلامة والتنسيق المطلوبة لضمان الفصل بين حركة الطيران التجارية وتحركات المروحية الرئاسية، خاصة في المجال الجوي المزدحم حول العاصمة الأمريكية.

تم نسخ الرابط