أوقاف القاهرة تنشر تعريفًا بمسجد الإمام الحسين .. درة نبوية في قلب القاهرة
نشرت مديرية أوقاف القاهرة، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، تعريفًا بمسجد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وصاحبه الصحابي الجليل، وذلك في إطار التعريف بالمساجد الأثرية والتاريخية التي تزخر بها العاصمة.
يقع المسجد في القاهرة القديمة، في الحي الذي سمي باسم الإمام (حي الحسين)، وبجواره خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر، وهو يُعد الدرة النبوية في قلب القاهرة.
وذكرت المديرية أن صاحب المسجد هو الصحابي الجليل أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا، ومولده في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة، وكان فاضلاً كثير الصلاة والصوم والحج، مكثراً من الصدقة ومن جميع أفعال الخير، أبي النفس، ولم يبايع يزيد بن معاوية.
وأشارت إلى أن سيدنا الحسين أشبه برسول الله ﷺ من صدره إلى قدميه، ومن فضائله قول النبي ﷺ: «الحسن والحسين: سيدا شباب أهل الجنة».
وبخصوص المسجد، أوضحت المديرية أنه بُني في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق 1154 ميلادية، تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وباباً آخر بجوار القبة يُعرف بالباب الأخضر.
وفي سنة 1862، أمر الخديوي إسماعيل بتجديد المشهد وتوسيعه وبناء الجامع الحالي، وتم بناء الجامع سنة 1873، وبناء مئذنته الحالية على طراز المآذن العثمانية سنة 1878. وفي سنة 1893، أمر الخديوي عباس حلمي الثاني ببناء غرفة في الناحية الجنوبية لقبة المشهد، خُصصت لحفظ الآثار النبوية الشريفة التي تشمل قطعة من قميص النبي ﷺ ومكحلة ومرودين وقطعة من عصاه، وشعرتين من اللحية الشريفة، بالإضافة إلى مصحفين شريفين.
وذكرت المديرية أن من أشهر أئمة المسجد فضيلة الشيخ أحمد فرحات، الذي عُين إماماً لمسجد الحسين عام 1971 وكان كفيفاً، وتوفي عام 2015 عن عمر يناهز 90 عاماً، وكان معروفاً بعذوبة صوته، خاصة في صلاة الفجر.
وخلال الفترة الأخيرة، شهد المسجد أعمال تطوير شاملة بأمر رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، استغرقت نحو 21 يوماً، شملت تغيير شبكة الكهرباء ورفع قدرتها إلى 75 كيلو فولت أمبير، وتزويد المسجد بتكييف مركزي، وأعمال العزل الحراري والرطوبة، وتغيير الإنارة الداخلية، ورفع كفاءة النظام الصوتي، وزيادة المساحة المخصصة لصلاة السيدات لتتسع إلى 450 سيدة، وتزويد المسجد بمصعد هيدروليكي لمساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وإضافة مساحة خارجية تتسع لـ3 آلاف مصلٍ على مساحة 4 آلاف متر مسطح.



