عاجل

الأوقاف: افتتاح وتطوير نحو 14.8 ألف مسجد منذ يوليو 2014 بتكلفة 28.5 مليار جنيه

د/ أسامة فخري الجندي
د/ أسامة فخري الجندي

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية للمساجد وشئون الأوقاف، أن وزارة الأوقاف تواصل جهودها لتطوير وترميم وتجديد المساجد، إلى جانب الاهتمام بتدريب الأئمة وتعزيز رسالة المساجد الدينية والتوعوية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار الاهتمام ببيوت الله خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال الجندي، خلال مداخلة ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، إن الوزارة تعمل على أكثر من محور، يشمل تطوير المساجد وترميمها وتجديدها وافتتاح مساجد جديدة، بالتوازي مع تطوير القطاع الديني وتدريب الأئمة.

«الجمال والتأنق والطهر» شعارا لعمارة المساجد

وأوضح أن وزير الأوقاف أكد أن شعار المرحلة هو «الجمال والتأنق والطهر في خدمة بيوت الله ومساجد آل البيت»، مشددا على أن عمارة المساجد لا تقتصر على أعمال البناء والتطوير فقط، وإنما تمتد إلى إحياء رسالتها في العبادة والعلم والذكر وصناعة الوعي.

وأشار إلى أن تطوير المساجد يستهدف في النهاية تعزيز قيم الإيمان والمحبة والانتماء، مؤكدا أهمية أن تكون المساجد منارات دينية وحضارية تخدم المجتمع.

افتتاح وتطوير نحو 14.8 ألف مسجد منذ يوليو 2014

وكشف رئيس الإدارة المركزية للمساجد وشئون الأوقاف عن افتتاح نحو 14 ألفا و794 مسجدا منذ يوليو 2014، موضحا أن هذه المساجد شملت أعمال إنشاء وبناء مساجد جديدة، إلى جانب الإحلال والتجديد والصيانة والتطوير.

وأضاف أن إجمالي تكلفة أعمال إنشاء وتطوير هذه المساجد بلغ نحو 28 مليارا و530 مليون جنيه تقريبا.

اهتمام خاص بتطوير مساجد آل البيت

وأشار الجندي إلى أن أعمال التطوير شملت عددا من مساجد آل البيت، ومن بينها مسجد الإمام الحسين، ومسجد السيدة نفيسة، ومسجد السيدة زينب، إلى جانب أعمال تطوير وترميم الأضرحة.

وأوضح أن الاهتمام بمساجد آل البيت يأتي في إطار المكانة التاريخية والدينية التي تحظى بها هذه المساجد في مصر، لافتا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد في مناسبات عدة أهمية ما تمثله مصر من مكانة في احتضان آل بيت النبي الكريم.

مسجد مصر الكبير ضمن مشروعات التطوير

ولفت إلى أن جهود الدولة في تطوير المساجد لا تقتصر على مساجد آل البيت، وإنما تمتد إلى عدد من المساجد الكبرى والمشروعات الإسلامية الحديثة، مشيرا إلى المسجد الذي تم افتتاحه في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يتسع لنحو 17 ألف مصل، ويعد من أبرز نماذج العمارة الإسلامية الحديثة.

كما أشار إلى مسجد مصر الكبير والمركز الثقافي الإسلامي، مؤكدا أن هذه المشروعات تعكس اهتمام الدولة بالعمارة الإسلامية ونشر الثقافة الدينية.

«دار القرآن الكريم».. حضور مصري في خدمة كتاب الله

وتطرق الجندي إلى دار القرآن الكريم، مشيرا إلى ما وصفه بالمشهد المميز الذي قدمته مصر للعالم من خلال الاهتمام بالقرآن الكريم وتقديمه في صورة تعكس مكانة مصر الدينية والحضارية.

وأكد أن مصر ستظل منبرا للوسطية والاعتدال، من خلال الاهتمام بتطوير المساجد وبنائها، إلى جانب تدريب الأئمة وتأهيلهم، بما يعزز دور المؤسسة الدينية في نشر الفكر الوسطي وخدمة المجتمع.

تم نسخ الرابط