عاجل

معاينة تكشف مفاجآت داخل سيارة «أسرة التجمع».. والتحريات تفك خيوط الواقعة

الاسرة المجنى عليها
الاسرة المجنى عليها

كشفت معاينة نيابة القاهرة الجديدة لسيارة ضحايا جريمة أسرة التجمع عن تفاصيل جديدة أثارت تساؤلات حول كيفية وقوع الجريمة، حيث تبين وجود كسر بالزجاج الخلفي للسيارة، التي اتضح أنها من طراز سيات إبيزا.

كما عثرت جهات التحقيق على آثار دماء بالمقعد الخلفي للسيارة، وهو يخضع حاليًا للفحص الجنائي لتحديد ملابسات وجودها وربطها بتسلسل الأحداث، وأمرت النيابة العامة بانتداب خبراء المعمل الجنائي لرفع البصمات وفحص السيارة بشكل كامل، مع التحفظ عليها لحين الانتهاء من أعمال الفحص واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة.

رسالة غامضة قادت إلى موقع الجريمة

وفي سياق متصل، كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، حيث أشارت إلى أن المتهم، ويدعى «وليد»، في العقد الخامس من عمره، خطط للجريمة بدافع سرقة المشغولات الذهبية من منزل المجني عليه «أسامة»، البالغ من العمر 43 عامًا.

وبحسب التحريات، استدرج المتهم المجني عليه إلى طريق السخنة، قبل أن يطلق عليه عدة أعيرة نارية أودت بحياته.

وعقب ذلك، أرسل المتهم رسالة إلى زوجة المجني عليه، طالبًا منها التوجه سريعًا إلى عنوان أرسله إليها، مدعيًا أن زوجها تعرض لحادث.

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، راود الشك الزوجة في البداية، وحاولت الاتصال بزوجها، إلا أنها لم تتلقَ ردًا، فتوجهت إلى المكان، حيث باغتها المتهم، واعتدى عليها وعلى ابنتيها، ثم أخفى جثامينهن داخل سيارة أسفل أحد العقارات.

وبعد تنفيذ الجريمة، توجه المتهم إلى منزل المجني عليه بمنطقة حي النرجس، في محاولة لاستكمال مخططه والاستيلاء على المشغولات الذهبية، إلا أنه اصطدم ببواب العقار، ما دفعه إلى الفرار.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المتهم وضبطه، فيما تواصل جهات التحقيق فحص الأدلة والتقارير الفنية والتحريات للوقوف على التسلسل الكامل للواقعة ودوافعها.

تم نسخ الرابط