مواطن يوثق الاعتداءات على السيارات بالة حادة وشخص منهم يراسله
حذر مواطن يدعى عبدالله إمام من التعامل مع الأشخاص اللي بيحملوا مشاعر حقد أو كراهية تجاه غيرهم، وذلك بعد انتشار فيديو في إسبانيا وثق واقعة إتلاف سيارة متوقفة داخل أحد الجراجات.
وقال عبدالله عبر منشور على موقع “ الفيس بوك":" إن ناس كتير قبل كده اتعرضت لمواقف مشابهة، منها إن صاحب العربية ينزل يلاقيها متخربشة بمسمار أو آلة حادة، من غير ما يعرف مين اللي عمل كده أو إيه السبب اللي خلاه يأذي ممتلكاته.
وروى عن فيديو متداول في إسبانيا، ظهر فيه شخص قبل ما يتحرك بعربيته من الجراج، وهو بيستخدم مفتاح علشان يجرح العربية اللي كانت مركونة جنبه، من غير وجود أي سبب واضح للموقف.
واكد أن الشخص ماكنش عارف صاحب العربية ولا يعرف ظروفه أو تعبه، لكنه فوجئ بعد كده إن العربية مزودة بنظام تصوير بزاوية 360 درجة، والواقعة اتوثقت، بما في ذلك رقم السيارة.
وانتقل عبدالله من الواقعة للحديث عن بعض الأشخاص اللي ممكن يكونوا موجودين في حياتنا من غير ما نكتشف حقيقتهم بسهولة، موضحًا إن الشخص المؤذي ممكن يظهر في كلامه وطريقة هزارِه ونظراته وتعليقاته على حياة الآخرين.
وأضاف إن من العلامات اللي ممكن تكشف الشخص اللي مش بيتمنى الخير لغيره، إنه يقلل من نجاحات الناس، أو يحبطهم من خطوات جديدة، أو يستهين بتعبهم ومشاكلهم، أو يظهر وقت الفرح ويختفي وقت الأزمات والحاجة.
واستشهد عبدالله بحديث النبي: «لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي»، مشيرًا إلى أهمية اختيار الأشخاص اللي بندخلهم حياتنا، وأن الإنسان صاحب القلب السليم بيفرح لفرحة غيره، ويحزن لحزنه، ومايتمنّاش له الضرر.
وفي أكد عبدالله إن سلامة القلب والصحبة الطيبة من أهم النعم، مطالبًا الناس بالحذر في اختيار المحيطين بيهم، خصوصًا مع انتشار بعض أشكال الأذى بين الناس.
وأشار كذلك إلى أنه تلقى رسالة من حساب مجهول بعد نشره للمنشور السابق عن واقعة إتلاف السيارة، واصفًا صاحب الرسالة بأنه شخص مجهول بالنسبة له، ومؤكدًا أن بعض أشكال الأذى ممكن تكون مرتبطة بمشكلات نفسية أو شخصية عند أصحابها.
واختتم عبدالله رسالته بالدعاء للناس بالحفظ، مؤكدًا ضرورة الانتباه للمحيطين بنا وحماية الأبناء من الأشخاص المؤذيين.

