«كان على خلاف مع السنوار».. إسرائيل تحتجز قياديا بارزا في حماس
كشف المحلل في قناة «i24News» العبرية، أفيشاي جرينتسايج، أن تل أبيب تحتجز منذ نحو عامين باسل صالحية، الذي كان أحد القيادات البارزة في الجناح العسكري لحركة حماس، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يخضع للمحاكمة في إسرائيل.
وتعود قصة صالحية إلى سنوات قبل اندلاع الحرب، عندما دخل في خلافات حادة مع عدد من القيادات البارزة في حركة حماس، من بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف.
وبحسب ما أورده جرينتسايج، اتهم صالحية قبل نحو خمس سنوات مروان عيسى بالخيانة، وهو ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينه وبين قيادة الحركة، قبل أن يقدم السنوار على سجنه نتيجة هذه الخلافات.
من سجن حماس إلى الاعتقال الإسرائيلي
ومع اندلاع الحرب، تعرض السجن الذي كان صالحية محتجزًا بداخله لقصف إسرائيلي، ما دفع حركة حماس إلى نقله إلى الإقامة الجبرية في مدينة «حمد».
وبعد وصول قوات الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة، تمكنت من اعتقال صالحية ونقله إلى إسرائيل، حيث ظل محتجزًا على مدى نحو عامين، وفق المعلومات التي كشف عنها المحلل الإسرائيلي.
ويُنظر إلى اعتقاله باعتباره إنجازًا مهمًا لإسرائيل، نظرًا إلى المعلومات المنسوبة إليه ودوره السابق داخل الجناح العسكري لحماس.
اتهامات بهجوم صاروخي على حافلة
ويرتبط اسم صالحية، وفق التقرير، بهجوم نفذته حماس عام 2011، عندما أطلقت الحركة صاروخًا من طراز «كورنيت» باتجاه حافلة كانت تقل طلابًا.
وأسفر الهجوم عن مقتل فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، في حادثة شكلت واحدة من أبرز الهجمات التي استُخدمت فيها صواريخ مضادة للدروع ضد أهداف إسرائيلية.
ومن المتوقع أن يحاكم صالحية في إسرائيل على خلفية الاتهامات المنسوبة إليه، في قضية تكتسب أهمية خاصة بسبب موقعه السابق داخل حماس، والخلافات التي جمعته بقيادات بارزة في الحركة قبل اعتقاله.



