عاجل

لم تصبح مقتصرة على النوم فقط.. 5 استخدامات مختلفة لغرفة نومك

استخدامات مختلفة
استخدامات مختلفة لغرفة نومك

كانت غرفة النوم في الماضي  هي الغرفة التي لا يوليها أحد اهتمامًا يذكر، وكانت غرفة المعيشة تحظى بكل الاهتمام والاهتمام، وكل ميزانية الديكور، وفجأة تغير كل شيء حيث أصبحت غرفة النوم هي غرفة المعيشة الجديدة، وتوسع دورها للكثير من الاستخدامات التي لم تكن موجودة من قبل، وبدأ المصممين وبيوت الأثاث الراقي مراعاتها.

ونقلت مجلة "أولا" الإسبانية عن  ماريا ريفيرو ، المهندسة المعمارية ومؤسسة استوديو ترينشيرا، قائلة: "أنه إذا بدأت غرفة نومك تصبح مكانك المفضل في المنزل  حيث تقرأ، وحيث تجد ملاذك، وحيث تتنفس  فأنت لا تزينها بشكل سيء، أنت تتبع أفضل صيحة على الإطلاق: عيش حياة أفضل".

من غرفة مهملة لقلب المنزل النابض

توضح ريفيرو قائلة: "لسنوات، كنا نتعامل مع غرفة النوم كغرفة انتقالية،  كنا نخصص لها كل ما تبقى من الميزانية بعد غرفة المعيشة، والأثاث الموروث، والطلاء الأكثر حيادية حتى لا نرتكب أي خطأ" مبينة أنه اختفى هذا التوجه اليوم، لأننا نقضي وقتاً أطول في المنزل، ونصل إليه غارقين في الشاشات والمؤثرات الخارجية، لم تعد غرفة المعيشة ملاذاً كما كانت، بل أصبحت المساحة العامة للمنزل.

وأضافت  المهندسة المعمارية أن غرفة النوم، الوحيدة التي تبقى ملكاً لنا بالكامل لا أحد يدخلها إلا بدعوة، ولا يشترط أن تكون مرتبة ومرتبة طوال الوقت، ولا يشترط مشاركتها مع أحد، والمكان الوحيد الذي نبطئ فيه وتيرة حياتنا حقاً هو نهاية الممر.

رحلة صامتة

تطلق ريفيرو على هذه الظاهرة اسم: التحول الصامت لغرفة المعيشة، حيث تقول: "دون أن يقرر أحد ذلك، انتقلت الحياة الحميمة في المنزل إلى غرفة أخرى". وقد حدث ذلك بهدوء: دون تجديدات، ودون انتشار واسع، ودون حملة إعلانية، ومجرد حاجة يومية هادئة لإيجاد مكان يشعر فيه المرء بالانتماء الحقيقي.

 

وبينت المهندسة المعمارية أنه في النسخة الأخيرة من " ثلاثة أيام من التصميم" في كوبنهاجن وهو أهم حدث تصميمي في الدنمارك، وأشارت غرف النوم المعروضة بوضوح إلى الاتجاه نفسه. يصف ريفيرو هذه الغرف قائلاً: " ملاذات بسيطة ، وحرفية ملموسة ، وألوان داكنة ". 

وأردفت قائلة: "الأمر المثير للاهتمام هو أن العلامات التجارية توقفت عن تصميم عروض مثالية وبدأت في إعادة ابتكار مساحات معيشية، مصممة للراحة والرفاهية النفسية بدلاً من مجرد التقاط الصور، عندما أرى هذه الفكرة نفسها تقلّد من شمال أوروبا في المنازل التي نصممها هنا، أعرف أنها ليست مجرد موضة عابرة، بل هي تحول في فهمنا للمنزل ". 

مكان للاسترخاء

أصبحت غرفة النوم ملاذًا للاسترخاء ، وهذا يغير كل شيء: تصميمها، وتأثيثها، وديكورها،  لم نعد نطلب من غرفة النوم أن تسمح لنا بالنوم فحسب، بل نطلب منها أن تهدئنا، وأن تكون المكان الذي نسترخي فيه في نهاية اليوم ونبدأ فيه يومنا بهدوء في الصباح".

 توضح المهندسة المعمارية قائلة: "إنه تغيير جذري، يكاد يكون عاطفياً، ويمكنك أن تلاحظه في كيفية حديث الناس عن غرف نومهم عندما يأتون لزيارتنا".

القراءة واحتساء القهوة

لم يعد الأمر مقتصرًا على النوم فقط، بل يشمل القراءة، واحتساء القهوة على مهل، والرد على الرسائل الأخيرة بعيدًا عن الضوضاء، والاختفاء قليلًا.

لم يعد الأمر مقتصرًا على اختيار أجمل لوح رأس للسرير لالتقاط صورة، بل أصبح يدور حول كيفية قضاء وقتك في تلك الغرفة  من الاثنين إلى الأحد.

المكتبة والسينما المنزلية

أصبحت غرفة النوم هي هي مكتبنا للعمل من المنزل، وسينما منزلية مؤقتة لأمسيات الأسبوع، التي تشاهدين فيها باقة من الأفلام مع العائلة.

صالة رياضية للتمارين

 

 كما أصبحت غلافة النوم صالة رياضية للتمارين، التي نؤدي فيها التمارين كل صبح،  ومن بين كل هذه الوظائف الجديدة، هناك وظيفة واحدة تغير كل شيء، هي الملاذ . المكان الذي نرغب حقًا في التواجد فيه.

https://www.hola.com/decoracion/20260621908096/dormitorio-nuevo-salon-casa-claves-arquitecta-lm/

تم نسخ الرابط