الصحة تدعو الشباب فوق 18 عاما للكشف عن "القاتل الصامت" مجانا في 5400 وحدة
وجهت وزارة الصحة والسكان دعوة هامة للمواطنين للمشاركة في المبادرة الرئاسية للكشف عن الأمراض المزمنة، محذرة من طبيعة أمراض السكر والضغط والاعتلال الكلوي التي قد تظل كامنة في الجسم من غير أعراض واضحة لفترات طويلة.
لمبادرة تستهدف الشباب من سن 18 عاما
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، إن فئة المواطنين فوق سن الـ40 هي الأكثر عرضة للإصابة، لكن المبادرة تستهدف أيضا الشباب من سن 18 عاما ممن لديهم عوامل خطورة.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه العوامل تشمل التدخين، أو وجود تاريخ مرضي في الأسرة لارتفاع ضغط الدم والسكر، مؤكدا أن هذه المخاطر لا تخضع دائما لمعيار السن.
وأضاف عبد الغفار أن الوزارة تطلب من الشباب الذين تنطبق عليهم هذه الشروط التوجه فورا لأقرب وحدة صحية، قائلا: "إحنا بنطلب منهم ييجوا ويطمنوا على نفسهم"، مشددا على أن التأخر في الكشف يزيد من شدة المرض وتأثيره على بقية أعضاء الجسم، بينما يساهم الفحص المبكر في تقليل احتمالات الوصول للمضاعفات والاعتلال الكلوي، وذلك من خلال الخدمات المجانية المتاحة بجميع مراكز طب الأسرة في كافة محافظات الجمهورية.
وأعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن نجاح الوزارة في فحص نحو 22 مليون و600 ألف مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2021 وحتى الآن.
الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي
وأوضح عبد الغفار، في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن دلالة الرقم لا تتوقف عند مجرد الإحصاء، بل تعكس تحولا جذريا في استراتيجية الصحة المصرية، بالانتقال من انتظار ظهور الأعراض للبدء في العلاج إلى منهج الوقاية وإدارة المرض قبل وقوع المضاعفات.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن كافة خدمات المبادرة تقدم مجانا من خلال شبكة ضخمة تضم أكثر من 5400 وحدة رعاية أولية ومركز لطب الأسرة موزعة على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن الكشف المبكر عن السكر وضغط الدم يحمي المجتمع من تحديات اجتماعية واقتصادية كبرى، ويغير المسار الصحي للمرضى عبر تقليل احتمالات الوصول لمراحل المضاعفات الصعبة، مما يخفف الكلفة المادية والصحية على الدولة والمواطن معا.



