متى تصبح حرارة الطفل مصدرًا للقلق؟ علامات تستدعي تدخل الطبيب
تعد ارتفاع درجة حرارة الطفل من أكثر الأمور التي تثير قلق الآباء والأمهات، خاصة عندما يصاحبها تغير في سلوك الطفل أو ظهور أعراض أخرى، ووفقًا لموقع “كيدز هيلث” فإن الحمى في حد ذاتها ليست بالضرورة أمرًا خطيرًا، بل قد تكون جزءًا من استجابة الجسم الطبيعية لمقاومة العدوى.
ينصح كيدز هيلث باستخدام ميزان حرارة رقمي عند شعور الطفل بالدفء أو ظهور علامات المرض، موضحًا أن بعض طرق قياس الحرارة تكون أكثر دقة من غيرها بحسب عمر الطفل.
يمكن قياس الحرارة وبالنسبة للأطفال حتى عمر 3 سنوات عن طريق المستقيم، بينما يستطيع الأطفال الأكبر سنًا الذين يمكنهم التعاون قياسها عن طريق الفم، كما يمكن قياس الحرارة من الجبهة أو تحت الإبط، لكن هذه الطرق قد تكون أقل دقة، في حين يمكن استخدام مقياس حرارة الأذن للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر.
متى لا يحتاج الطفل إلى علاج؟
يشير كيدز هيلث إلى أن الطفل المصاب بالحمى قد لا يحتاج إلى علاج إذا كان لا يزال يلعب ويشرب السوائل بصورة طبيعية ويبدو مرتاحًا.
لكن إذا كان الطفل يشعر بعدم الراحة أو لا يستطيع تناول السوائل، فقد يحتاج إلى إجراءات تساعد على تخفيف الأعراض، مع ضرورة الالتزام بتوصيات الطبيب عند استخدام الأدوية.
السوائل مهمة أثناء الحمى
تعتبر من النصائح التي يقدمها الموقع إعطاء الطفل الكثير من السوائل للمساعدة على تجنب الجفاف، إلى جانب حصوله على قسط كافٍ من الراحة.
ينصح بعدم إجبار الطفل على تناول الطعام إذا لم تكن لديه شهية، مع إمكانية تقديم الأطعمة التي يرغب فيها عندما يكون قادرًا على تناولها.
ويحذر كيدز هيلث من استخدام الكحول على جسم الطفل أو الحمامات الباردة بهدف خفض درجة الحرارة، كما يوصي بإلباس الطفل ملابس خفيفة وتجنب المبالغة في تغطيته.
متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟
يؤكد كيدز هيلث ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وبلغت درجة حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر.
يحتاج الطفل الأكبر سنًا إلى تقييم طبي إذا بدا عليه المرض الشديد، أو ظهرت لديه طفح جلدي، أو عانى من الإسهال المستمر أو القيء المتكرر، أو ظهرت علامات الجفاف مثل قلة التبول أو عدم وجود دموع عند البكاء أو انخفاض مستوى النشاط والانتباه.
ويجب كذلك استشارة الطبيب إذا استمرت الحمى لمدة 5 أيام، أو كان الطفل يعاني من مشكلة صحية مزمنة.
الحمى لا تعني دائمًا وجود خطر
يوضح كيدز هيلث أن معظم الأطفال يعودون إلى حالتهم الطبيعية خلال بضعة أيام، وأن طريقة تصرف الطفل وحالته العامة قد تكون أكثر أهمية من الرقم الذي يظهر على ميزان الحرارة، خاصة لدى الأطفال الأكبر سنًا.
تنصح إرشادات الموقع الآباء بالانتباه إلى أي تغير غير معتاد في حالة الطفل، والتواصل مع الطبيب عند الشعور بالقلق حتى إذا لم تكن هناك حمى.