عاجل

محمد الباز: مركز رابعة الإعلامي جلب صورا من سوريا ونشرها بالميدان والوكالات

محمد الباز
محمد الباز

قال الإعلامي محمد الباز إن المركز الإعلامي الموجود داخل اعتصام رابعة العدوية كان له دور كبير في طريقة نقل الأحداث والترويج للروايات المتعلقة بالاعتصام، متهمًا القائمين عليه بفبركة أخبار وصور والاستعانة بصور من أحداث وقعت في سوريا.

وأوضح الباز، عبر صفحته على الفيسبوك، أن المركز الإعلامي، الذي قال إنه كان يشرف عليه أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان في ذلك الوقت، كان يضم عددًا كبيرًا من عناصر الجماعة، مشيرًا إلى أن دوره لم يكن مجرد تصوير الأحداث ونشرها.

وأضاف أن المركز كان يقوم بجلب صور من الأحداث في سوريا، والتي كانت عنيفة للغاية، ثم عرضها داخل الميدان ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وإرسالها إلى مراسلي وكالات الأنباء.

المراسلين الأجانب الموجودين في الاعتصام

وأشار الباز إلى أن المراسلين الأجانب الموجودين في الاعتصام لم يكن مسموحًا لهم بالتصوير بشكل مستقل، وإنما كان يتم إلزامهم بالحصول على الصور من المركز الإعلامي.

وقال إن هذه الصور، التي جرى تداولها على أنها مرتبطة بأحداث رابعة، كانت في الأصل من أحداث وقعت في سوريا.

وربط الباز بين هذه الطريقة في نشر الصور وبين انتشار روايات أخرى حول اعتصام رابعة، ومن بينها رواية «جهاد النكاح»، موضحًا أن هذه الرواية كانت موجودة في سياقات مرتبطة بالأحداث في سوريا، وأنها التصقت لاحقًا باعتصام رابعة.

وأضاف أن استخدام الصور غير المرتبطة بأحداث رابعة ساهم في خلق حالة من الالتباس لدى الجمهور بشأن حقيقة ما كان يحدث داخل الاعتصام.

دور النساء داخل جماعة الإخوان

كما تحدث الباز عن دور النساء داخل جماعة الإخوان، معتبرًا أن الجماعة استخدمت النساء بصورة وظيفية في أنشطة سياسية وتنظيمية، مشيرًا إلى أن المرأة كانت موجودة داخل اعتصام رابعة بأعداد كبيرة.

واختتم الباز حديثه بالتأكيد على أن ما يطرحه في حلقاته يستهدف، بحسب قوله، البحث عن تفاصيل وحقائق وكواليس اعتصام رابعة، بعيدًا عن الروايات المفبركة أو الغير دقيقة.

تم نسخ الرابط