«155».. رقم مهم يكشف لك ماذا تفعل إذا رفضت شركة الاتصالات مساعدتك
كشف المهندس محمد المنوفي الخبير التكنولوجي، تفاصيل التعامل مع مشكلة ظهور أرقام تليفونات مسجلة بأسماء المواطنين دون علمهم، موضحا الإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال اكتشاف وجود خطوط لا تخص صاحب بطاقة الرقم القومي.
وقال المنوفي، خلال مداخلة عبر برنامج «حديث اليوم» مع الإعلامية نهلة عامر المذاع على قناة الحدث اليوم، إن هذه المشكلة تحدث بالفعل، موضحا أن السبب يرجع إلى أن استخراج خط التليفون كان في السابق لا يحتاج أكثر من صورة بطاقة وتوقيع.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تغييرا في هذا الأمر، موضحا أن تطبيق «My NTRA» التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يتيح للمواطن معرفة الخطوط التي يمتلكها والمسجلة باسمه.
وأوضح أن التطبيق شهد في البداية بعض عمليات التحسين المتعلقة بالخصوصية، بحيث لا تكون أرقام التليفونات متاحة بالكامل لأي شخص يحصل على صورة بطاقة الرقم القومي.
وقال: «أنا هطلع لك الأرقام وهشيل منها أرقام من النص، بحيث إن أنا لو أي حد حط رقم البطاقة بتاعتي، وارد إن أنا ببعت بطاقتي لحد يعمل حاجة، ما يحطش يطلع له أرقامي كلها، فهيشيل بعض الأرقام، ما يبقاش الرقم كله ظاهر».
وأضاف أن هذا الإجراء يأتي ضمن نظام الخصوصية في التطبيق، مؤكدا أن المواطن يستطيع من خلاله معرفة الخطوط التي يمتلكها والمسجلة باسمه.
«اعمل نموذج إنكار ملكية»
وحول الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال اكتشاف خطوط لا تخص المواطن، أكد المهندس محمد المنوفي ضرورة التوجه إلى أقرب فرع للشركة التابعة لها هذه الخطوط.
وأوضح أن شركات الاتصالات الأربع موجودة داخل التطبيق، وفي حال ظهور خط لا يخص المواطن، يجب التوجه إلى أقرب فرع للشركة وطلب ما يسمى بـ «نموذج إنكار ملكية».
وقال: «مش مجرد وأقفل الخط بس، ده أنا بطلب حاجة اسمها نموذج إنكار ملكية جوه الفرع، إن الخط ده أنا لا أمتلكه».
وشدد على أهمية الاحتفاظ بصورة من نموذج إنكار الملكية بعد الانتهاء من الإجراءات، موضحا أن المواطن يمكنه اتخاذ إجراء احترازي آخر من خلال التوجه إلى أقرب قسم شرطة وتحرير محضر إثبات حالة.
وأضاف: «ممكن كمان كإجراء احترازي إن أنا آخد صورة من نموذج إنكار الملكية بعد ما بخلص، وبطلع بيه على أقرب قسم شرطة، بعمل محضر إثبات حالة إن الخط ده أنا بنكر ملكيتي له».
وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو إثبات أن المواطن قام باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنكار ملكيته للخط، خاصة في حال استخدام الرقم في أي واقعة أخرى.
بصمة الوجه بدلا من صورة البطاقة والتوقيع
وتحدث الخبير التكنولوجي عن الإجراءات التي يتم العمل عليها لتجنب تكرار هذه المشكلة مستقبلا، موضحا أن النظام سيتغير ليعتمد على المصادقة البيومترية، باستخدام بصمة الوجه، بدلا من الاعتماد فقط على صورة البطاقة والتوقيع.
وقال: «بعد كده في مصادقة بايومترية بتتعمل، علشان يستخدموا بصمة الوجه، مش مجرد صورة البطاقة وتوقيع زي الأول».
وأوضح أن الهدف من ذلك هو أن يصبح معروفا بشكل واضح الشخص الذي يقوم بإجراءات استخراج الخط، قائلا: «بحيث إن بعد كده يبقى معروف أصلا وش اللي بيعمل الخط هو مين».
وأشار إلى أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعمل على هذا الأمر، موضحا أنه لم يتم تحديد موعد نهائي لتطبيق النظام حتى الآن، لكنه سيكون مطبقا على شركات الاتصالات الأربع.
وأضاف أنه عند استخراج أي شخص خطا جديدا، ستكون بصمة الوجه موجودة ضمن الإجراءات، بدلا من الاكتفاء بصورة بطاقة الرقم القومي، بما يضمن معرفة الشخص الذي قام بإجراء استخراج الخط.
محمد المنوفي يوضح الحل في حال تعطل التطبيق
وحول البديل في حال عدم عمل التطبيق أو وجود ضغط عليه، أوضح المهندس محمد المنوفي أن المواطن يستطيع التواصل مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال الرقم 155.
وقال إن المواطن يمكنه الاتصال بالرقم للاستعلام عن الأرقام المسجلة باسمه ومعرفة الشركات التابعة لها هذه الخطوط.
وأضاف أنه في حال توجه المواطن إلى إحدى شركات الاتصالات ورفض الموظف الإفصاح عن الخطوط المسجلة باسمه أو الكشف عنها، يمكنه اللجوء إلى الرقم 155 وتقديم شكوى.
وأوضح أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هو الجهة الرقابية على شركات الاتصالات الأربع، وبالتالي يمكن للمواطن تقديم شكواه من خلاله.
وأشار إلى أنه في حال تعذر الوصول إلى الجهاز أو وجود مشكلة داخل أحد فروع شركات الاتصالات، يمكن للمواطن اللجوء إلى الشرطة، لافتا إلى واقعة سابقة تم خلالها الاتصال بالشرطة وحضور النجدة إلى أحد فروع شركة الاتصالات والتعامل مع الموقف.
واختتم المهندس محمد المنوفي حديثه بالتأكيد على أن أمام المواطن أكثر من وسيلة في حال اكتشاف أرقام مسجلة باسمه دون علمه، سواء من خلال تطبيق «My NTRA»، أو التوجه إلى شركة الاتصالات وطلب «نموذج إنكار ملكية»، أو التواصل مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عبر الرقم 155 لتقديم شكوى أو الاستعلام عن الخطوط المسجلة باسمه.