«شوفت فيلم هاري بوتر».. عمرو الحديدي يكشف كواليس اجتماع غامض داخل الأهلي
كشف النجم الكبير عمرو الحديدي نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، كواليس مثيرة من إحدى المرات التي توجه فيها إلى النادي الأهلي في الساعات الأولى من الصباح، بناء على اتصال طالبه بالحضور إلى اجتماع مجلس إدارة النادي.
وقال عمرو الحديدي، خلال لقائه عبر «بوب كاست»، إنه في البداية تلقى اتصالا من والدته، وعندما تحدثت معه وأخبرته بضرورة النزول إلى مجلس إدارة النادي الأهلي، شعر أن الأمر غير معتاد، موضحا أنه في البداية لم يصدق أن الصوت الذي يسمعه هو صوت والدته.
وأضاف أن والدته أخبرته بأن مجلس إدارة النادي الأهلي بالكامل مجتمع في الجزيرة في الساعة الرابعة والنصف، وطالبته بالحضور، الأمر الذي دفعه إلى الاتصال بالكابتن سياجي وإخباره بما حدث.
وأوضح أن الكابتن سياجي طلب منه أن يأخذ سيارة مخصوص، وبالفعل استقل سيارة بيجو وتوجه إلى النادي، لكنه فوجئ عند وصوله بأن بوابة النادي مغلقة بالجنزير.
وقال الحديدي إنه وصل في نحو الساعة ال 3 ونصف فجرا، وعندما حاول المرور من أحد الجوانب فوجئ بأن المكان مغلق، كما تعرض لموقف طريف بعدما سأله أحد الأشخاص عن سبب وجوده أمام النادي في هذا الوقت، قبل أن يكتشف أنه تم إرساله باسم وهمي.
وأضاف أنه بعد ذلك قرر العودة، لكنه تذكر أن هناك اختبارا بدنيا مقررا في 8 صباحا، وكان من المقرر أن يتضمن «كوبر تست» والجري والقياسات.
أحداث داخل النادي الأهلي فجرا
وتابع أنه أثناء وجوده بالقرب من النادي شاهد أحد أفراد الأمن، فسأله عن وجود المهندس عادل القائم، إلا أن رجل الأمن أخبره بأن النادي مغلق منذ الساعة 11.
وأشار الحديدي إلى أنه عندما سأله رجل الأمن عن هويته، أجابه: «أنا عمرو الحديدي»، فرد عليه رجل الأمن قائلا: «بتاع المحلة؟»، وبعدها فتح الباب وفك القفل، وطلب منه الدخول وإغلاق الباب خلفه.
وأوضح أنه دخل إلى إحدى الغرف، وفوجئ بمشهد وصفه بطريقة ساخرة قائلا: «شفت فيلم هاري بوتر»، في إشارة إلى وجود عدد كبير من الأشخاص داخل النادي في ذلك الوقت المتأخر من الليل.
وقال إنه فوجئ بوجود عدد من الشخصيات داخل غرفة الاجتماعات، مشيرا إلى أن «الترابيزة بتاعة الاجتماعات بالكامل» كانت موجودة، باستثناء ثلاثة كراسي، هي كرسي الكابتن صالح وكرسي الكابتن طارق وكرسي المهندس عدلي.
وأضاف أنه شاهد عددا من الشخصيات داخل الاجتماع، من بينهم سفير نور، والأستاذ إبراهيم المعلم، والدكتور حسام البدراوي، ومدام منى الحسيني، والأستاذ حمدي الكنيسي، وكمال بيحافظ، والأستاذ عبد المجيد نعمان، والأستاذ حلمي أبو المعاطي.
وتابع الحديدي حديثه عن المفاجأة التي وجدها داخل النادي، قائلا إنه في الساعة الثالثة فجرا وجد المستشار عبد المجيد محمود جالسا بمفرده على جانب من المكان.
وأوضح أنه بعد ذلك دخل إلى الاجتماع، وقيل له إن حمزة ومنصور وهيثم فاروق كانوا موجودين، مشيرا إلى أن الحديث كان يدور حول مفاوضات مرتبطة بالنادي الأهلي.
وكشف الحديدي أن هيثم فاروق كان يتفاوض بالفعل بشأن الانتقال إلى النادي الأهلي، موضحا أن الأمر كان رسميا، وأن هيثم فاروق جلس على طاولة المفاوضات قبل إتمام الاتفاق.
واختتم الحديدي حديثه وسط أجواء من الدعابة، مؤكدا أن ما شاهده داخل النادي في تلك الساعة المتأخرة من الليل كان مفاجئا بالنسبة له، خاصة مع وجود عدد كبير من الشخصيات داخل اجتماع مجلس الإدارة في ال 3 فجرا.



