5 أطعمة تدعم صحة الهرمونات.. احرصي على تناولها بانتظام
تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، بدءًا من الشهية ومعدلات التمثيل الغذائي، مرورًا بالنوم والطاقة والمزاج، وصولًا إلى الدورة الشهرية وصحة العظام والعضلات.
ولا يرتبط الاهتمام بالتغذية الصحية فقط بالحفاظ على الوزن أو تحسين صحة الجهاز الهضمي، بل يمكن أن يكون النظام الغذائي المتوازن جزءًا مهمًا من دعم وظائف الجسم والتوازن الهرموني بصورة عامة.
لا توجد أطعمة سحرية لضبط الهرمونات
أكدت الدكتورة هدى مدحت، أخصائية التغذية العلاجية، أنه لا توجد أطعمة بعينها يمكنها بمفردها ضبط مستويات الهرمونات أو علاج الاضطرابات الهرمونية.
وأوضحت في تصريحات تليفزيونية أن اتباع نظام غذائي متنوع يحتوي على مصادر جيدة من البروتين والألياف والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، مع الحد من الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة، يساعد الجسم على الحصول على العناصر الغذائية الضرورية للقيام بوظائفه الطبيعية.
وأشارت إلى أن إدخال مجموعة متنوعة من الأطعمة المفيدة ضمن الوجبات اليومية يعد خيارًا أفضل من التركيز على نوع واحد من الطعام باعتباره حلًا لمشكلة هرمونية.
الأسماك الدهنية.. مصدر مهم لأوميجا 3
تأتي الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل والتونة، ضمن الخيارات الغذائية المفيدة، لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية.
وتساعد الدهون الصحية الجسم في توفير الطاقة وبناء أغشية الخلايا، كما ترتبط أوميجا 3 بدعم صحة القلب والدماغ.
ويمكن إدخال الأسماك الدهنية في الوجبات نحو مرتين أسبوعيًا، ضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على الاعتماد على الدهون الصحية بدلًا من الإفراط في تناول الدهون المشبعة والمتحولة.
البيض.. بروتين عالي الجودة وعناصر غذائية مهمة
يعد البيض من المصادر العملية للبروتين عالي الجودة، كما يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، ما يجعله خيارًا مناسبًا للإفطار أو الغداء.
ويساعد الحصول على كمية كافية من البروتين في زيادة الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية، إلى جانب دخوله في تكوين العديد من المركبات المهمة داخل الجسم.
وللحصول على وجبة أكثر توازنًا، يمكن تناول البيض مع الخضروات والحبوب الكاملة بدلًا من الاعتماد عليه بمفرده.
الخضروات الورقية.. ألياف وفيتامينات متعددة
تضم الخضروات الورقية العديد من الخيارات المفيدة، مثل السبانخ والجرجير والملوخية والكرنب، وهي أطعمة توفر الألياف ومجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن.
وتلعب الألياف دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي وزيادة الشعور بالشبع، كما يساهم تناول الخضروات بانتظام في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.
ويفضل تنويع مصادر الخضروات وعدم التركيز على نوع واحد فقط، مع تناولها طازجة أو تحضيرها بطرق بسيطة للحفاظ على أكبر قدر ممكن من قيمتها الغذائية.
الأفوكادو.. دهون غير مشبعة وألياف
يتميز الأفوكادو باحتوائه على الدهون غير المشبعة، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم، ويمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي بطرق مختلفة.
ويمكن استخدامه بدلًا من بعض مصادر الدهون الأقل فائدة، مثل إضافته إلى السلطات أو تناوله مع خبز الحبوب الكاملة.
ورغم فوائده الغذائية، فإن تناول الأفوكادو لا يعني أنه قادر بمفرده على "موازنة الهرمونات"، وإنما تأتي أهميته من كونه مصدرًا للدهون الصحية التي يحتاج إليها الجسم لأداء وظائفه المختلفة.
المكسرات والبذور.. وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية
يمكن أن تضيف المكسرات والبذور قيمة غذائية مهمة إلى النظام اليومي، ومن أبرزها اللوز والجوز والفول السوداني وبذور اليقطين والشيا والكتان.
وتوفر هذه الأطعمة مزيجًا من الدهون الصحية والبروتين والألياف، فضلًا عن معادن مهمة مثل المغنيسيوم والزنك، وتختلف كمياتها حسب نوع الطعام.
ويمكن تناول حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة كوجبة خفيفة، أو إضافة البذور إلى الزبادي والشوفان والسلطات، بما يساعد على تنويع مصادر العناصر الغذائية في النظام اليومي.