مش الأرضية والمرحاض بس.. أماكن خفية في الحمام تحتاج إلى التنظيف باستمرار
يحتاج الحمام إلى عناية منتظمة للحفاظ على نظافته ومظهره، لكن تنظيف الأسطح الظاهرة لا يعني بالضرورة أن المكان أصبح نظيفًا بالكامل، إذ توجد أماكن صغيرة قد تتراكم عليها الأوساخ والرواسب دون أن تحظى بالاهتمام الكافي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع" جود هوس كيبينج" فإن بعض أجزاء الحمام غالبًا ما يتم تجاهلها أثناء عمليات التنظيف المعتادة، ومنها ستارة الحمام، ورأس الدش، ومصارف المياه، وأجزاء من الخزائن والتجهيزات.
عند تنظيف الحمام، لا يكفي التركيز على الأرضية وحوض الغسيل والمرحاض فقط، إذ يمكن أن تتراكم بقايا الصابون والرواسب المعدنية والأوساخ في أماكن يصعب ملاحظتها.
ومن بين المناطق التي ينصح خبراء التنظيف بالاهتمام بها ستارة الحمام وبطانتها، خاصة إذا بدأت تظهر عليها روائح غير مرغوبة أو بقع واضحة. ويمكن تنظيف بعض أنواع الستائر في الغسالة وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، بينما يمكن مسح الأنواع الأخرى يدويًا.
كما يساعد فرد بطانة ستارة الحمام بعد الاستحمام على جفافها بصورة أفضل وتقليل تراكم الرطوبة عليها.
لا تهملي الصنبور ورأس الدش
من أكثر العلامات التي تكشف الحاجة إلى تنظيف الحمام ظهور طبقة بيضاء أو عكرة على الصنابير ورأس الدش، وهي قد تنتج عن تراكم المعادن الموجودة في المياه، خاصة في المناطق التي تعاني من مشكلة المياه العسرة.
ويوصي خبراء التنظيف باستخدام الخل الأبيض للمساعدة في التعامل مع هذه الرواسب. وبالنسبة لرأس الدش، يمكن استخدام فرشاة أسنان مغموسة في الخل وفرك المناطق المتضررة بلطف، بينما يمكن التعامل مع بعض التركيبات المعدنية من خلال قطعة قماش مبللة بمزيج من الماء والخل، ثم شطف السطح جيدًا.
حوض الغسيل والمصرف يحتاجان إلى عناية خاصة
قد يحرص كثيرون على تنظيف حوض الغسيل والصنبور، لكنهم ينسون فتحة المصرف والسدادة، رغم إمكانية تراكم الشعر وبقايا الصابون والأوساخ فيها.
لذلك، من المهم أثناء تنظيف الحمام إزالة الأوساخ الظاهرة من المصرف والسدادة وتنظيفهما بصورة دورية، بدلًا من الانتظار حتى تظهر مشكلة في تصريف المياه.
نظفي الأبواب الزجاجية من الرواسب
تُعد أبواب الدش الزجاجية من أكثر الأسطح التي تظهر عليها آثار المياه والرواسب المعدنية، يمكن استخدام مزيج من كميات متساوية من الخل الأبيض والماء، مع إضافة كمية صغيرة من سائل غسل الأطباق، ثم وضع الخليط على الزجاج وتركه لفترة قبل مسحه وشطفه وتجفيفه.
وتجفيف الزجاج بعد تنظيفه يساعد على تحسين مظهره وتقليل بقاء قطرات المياه التي قد تتحول مع الوقت إلى ترسبات واضحة.
المرحاض يحتاج إلى وقت كافٍ للتنظيف
لا ينبغي التعامل مع تنظيف المرحاض على أنه مجرد رش المنظف ثم شطفه سريعًا، ويجب منح منتجات التنظيف والتطهير الوقت المحدد على العبوة حتى تؤدي وظيفتها بصورة صحيحة.
ويُنصح بتنظيف المرحاض بانتظام، مع زيادة معدل التنظيف إذا كان أحد أفراد المنزل مريضًا. كما يجب تنظيف الأدوات المستخدمة في تنظيف المرحاض وتجفيفها جيدًا بعد الاستخدام لتجنب تراكم الجراثيم عليها.
تنظيف الجدران والأرضيات والحوائط
تحتاج الفواصل بين بلاط الحمام إلى اهتمام خاص، لأنها قد تجمع الأوساخ والرطوبة والعفن وبقايا الصابون.
ويشير خبراء التنظيف إلى أن التعامل المنتظم مع هذه المناطق يساعد على منع تراكم الأوساخ التي تجعل عملية التنظيف لاحقًا أكثر صعوبة.
ينبغي عدم إهمال الأرضيات والزوايا المحيطة بالمرحاض وحوض الاستحمام، مع التأكد من تجفيف المناطق التي تتعرض للمياه بصورة متكررة.