عاجل

سانشيز بلا أرجل.. صورة غريبة لرئيس وزراء إسبانيا تثير الجدل| ما القصة

رئيس الوزراء الإسباني
رئيس الوزراء الإسباني

أثارت صورة نشرها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعدما ظهر فيها وكأنه فاقد لساقيه، أثناء انشغاله بالنظر إلى شاشة يستخدمها للتواصل مع فريقه الحكومي.

وقالت صحيفة “إل موندو” الإسبانية إن “غياب أطرافه السفلية أثار انتباهًا كبيرًا”، مشيرة إلى أن الصورة الغريبة فتحت الباب أمام العديد من التكهنات، من بينها خضوعها لتعديل رقمي بطريقة غير متقنة.

وسخر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الصورة، قبل أن ينشر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسباني مقطع فيديو يظهر فيه سانشيز واقفًا بشكل طبيعي ويرتدي بنطالًا، مما عزز التكهنات بشأن وجود خطأ في الصورة الأصلية.

أزمة الهجرة تعيد الانقسام الأوروبي إلى الواجهة

وتأتي الواقعة في وقت يواجه فيه سانشيز انتقادات حادة بشأن سياسات الهجرة التي تنتهجها حكومته، بالتزامن مع اجتماع قادة من مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء الماضي، لبحث تداعيات تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا.

وشهدت سبتة وصول نحو 72 ألف مهاجر، مما تسبب في أزمة إنسانية وأعاد إشعال الجدل بشأن ملف الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، رغم عودة معظم المهاجرين إلى المغرب خلال فترة قصيرة.

وفاة أكثر من 80 مهاجرًا

وأعلنت السلطات الإسبانية والمغربية وفاة أكثر من 80 مهاجرًا، بينهم أشخاص لقوا حتفهم غرقًا أو قضوا دهسًا خلال تدافع أثناء محاولة عبور حاجز كاسر الأمواج.

وكشفت رسائل مفتوحة وقع عليها 22 من قادة دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب رد سريع من سانشيز، عن احتدام الخلاف داخل التكتل بشأن سياسات الهجرة، مع تصاعد المواجهة بين الدول التي تتبنى مواقف متشددة تجاه الهجرة ورئيس الوزراء الإسباني الذي ينتهج سياسة أكثر تقدمية، فضلًا عن خلافات أخرى مرتبطة بالإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو".

ورفضت حكومة سانشيز الانتقادات الموجهة إليها، معتبرة أنها تحمل دوافع سياسية، مؤكدة أن معظم المهاجرين أبعدوا من سبتة خلال ساعات، في تنسيق وثيق مع السلطات المغربية وبدعم ضئيل جدًا من الدول الأوروبية الأخرى.

ورغم أن وزراء الاتحاد الأوروبي بدوا أكثر التفافًا حول سانشيز، فإن أزمة سبتة كشفت مجددًا عن انقسامات عميقة داخل أوروبا، في وقت تواجه فيه القارة تحديات أمنية من موسكو، وحالة من عدم الاستقرار في العلاقات مع واشنطن، إلى جانب توترات اقتصادية مع بكين.

تم نسخ الرابط