عاجل

«الكلمة الأولى والأخيرة لها».. اعترافات صادمة تكشف مدى سيطرة زوجة نتنياهو عليه

«كلمتها الفاصلة وتصرخ فيه طوال الوقت».. كيف تتعامل سارة نتنياهو مع زوجها؟

سارة نتنياهو وزوجها
سارة نتنياهو وزوجها

أعاد تحقيق وشهادة جديدة نشرها الصحفي الإسرائيلي في صحيفة «معاريف» العبرية، عمري مانيف، تسليط الضوء على شهادات متكررة و"مروعة" من داخل مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متحدثًا عن نمط من التعامل القاسي والإساءة والسيطرة، قال إن ناجين وعاملين سابقين تحدثوا عنه على مدى سنوات.

وقال مانيف إن الشهادة الأخيرة ليست الأولى من نوعها، مؤكدًا أنه تابع منذ تسعينيات القرن الماضي قصص ناجين وأشخاص غادروا مقر إقامة رئيس الوزراء، الذي وصفه بصورة ساخرة بأنه "منطقة كارثة"، مشيرًا إلى أن ما سمعه خلال تلك السنوات لم يشهد تغيرًا يُذكر.

وأضاف أن أحد كبار المسؤولين في مكتب نتنياهو أخبره في وقت سابق بأنه اضطر، خلال أربع سنوات فقط، إلى إيجاد "ترتيبات" لنحو 100 شخص من العاملين أو المقربين الذين اضطروا إلى مغادرة المكان، في ظروف وصفها بأنها صعبة للغاية.

مجموعة من البرامج في مجال البحث والتطوير في مجال تطوير الأعمال | ن12

شهادات متكررة

وأوضح مانيف أن كل شهادة جديدة تعيد إليه الشعور ذاته بالصدمة والغثيان، مشيرًا إلى أنه استمع على مدار السنوات إلى مئات الشهادات التي تحمل روايات مشابهة.

كما استعاد واقعة قال إنه كان أول من استمع إليها، وتتعلق بمشادة كلامية استمرت 48 دقيقة بين سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، ومونيك بن ميليخ، وذلك في صباح اليوم التالي لانتقاد إيلي مويال، الذي توفي لاحقًا، لنتنياهو من مدينة سديروت التي كانت قد تعرضت لدمار خلال عملية "الجرف الصامد".

עד בתביעת לשון הרע: לנתניהו אין אשראי, שרה מביאה לו מזומנים | N12

ويرى مانيف أن هناك قاسمًا مشتركًا بين عدد كبير من الأشخاص الذين قدموا شهاداتهم، موضحًا أنهم ليسوا بالضرورة من خصوم نتنياهو، بل إن بعضهم كانوا من مؤيديه ومحبيه، وكثيرون منهم من اليهود الشرقيين، ومن المتدينين وحتى من اليهود الحريديم.

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص، بحسب ما سمعه، لم يكونوا منتمين إلى التيارات السياسية أو الاجتماعية التي يمكن وصفها بأنها معادية لنتنياهو، في إشارة إلى أن شهاداتهم جاءت من أشخاص كانوا قريبين من معسكره السياسي أو مؤيدين له.

صناعة المنزل: صناعة قطع من القماش القطني في المنزل من خلال رأس المال - بوليتي

شهادة يحيئيل أوهيف عامي

ومن بين أحدث هذه الشهادات، تحدث مانيف عن شهادة يحيئيل أوهيف عامي، الذي وصفه بأنه رجل طيب وساذج إلى حد ما، مر  بـ"يوم عصيب".

وبحسب النص، فإن أوهيف عامي، وهو من أصول مزراحية وعضو مخضرم في حزب الليكود، يبلغ من العمر 61 عامًا، وعمل ضابط شرطة في فرع تابع لسلسلة "رامي ليفي"، كما كان يعمل بجد لإعالة أسرته ويرعى طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

בן כספית: בנימין תניהו - אני זוכר בדיוק מה אמרת לי פעם על שרה | חדשות מעריב

وقال مانيف إن شهادة أوهيف عامي كانت "مفجعة"، مؤكدًا أنها تتطابق في جوانب عدة مع شهادات سابقة، لكنه شدد على أن تكرار هذه الروايات لا يجعل من السهل تقبلها أو التعامل معها باعتبارها أمرًا اعتياديًا.

وبحسب الشهادة، تعرض أوهيف عامي لما وصفه بحملة من الإساءة داخل مقر إقامة رئيس الوزراء، انتهت بإصابته بنوبة قلبية، قبل أن يخضع لعملية قسطرة، ثم يُزرع له جهاز لتنظيم ضربات القلب.

مشروع البحث عن منتجات جديدة من طابقك | N12

اتهامات بالعنصرية

وفي الجزء الأكثر إثارة للجدل من شهادته، تحدث أوهيف عامي صراحة عن ممارسات وصفها بأنها "عنصرية من الدرجة الأولى".

وبحسب الرواية التي نقلها مانيف، أشار أوهيف عامي إلى وجود عاملة من أصول أفريقية في دار الحضانة، وقال إن سارة نتنياهو كانت تجبرها، عند وصولها إلى المكان، على تغيير ملابسها، حتى لا ترتدي الملابس نفسها داخل دار الحضانة.

وأضاف أن العاملة كانت تضطر إلى تغيير ملابسها في القبو، وفقًا للشهادة، كما قال إن الطعام منتهي الصلاحية كان يُطلب إعطاؤه للعاملة الأفريقية.

وتأتي هذه الاعترافات في سياق رواية أوسع تحدث فيها أوهيف عامي عن أسلوب التعامل مع العاملين داخل مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وسلسلة من التصرفات المهينة والضغوط التي تعرض لها أشخاص عملوا هناك.

עדויות חדשות נגד שרה נתניהו: "צרחות, השתלחויות ושעות עבודה מרובות" | חדשות  מעריב

"نتنياهو ضعيف جدًا بجانبها"

لكن الجزء الأكثر لفتًا في شهادة أوهيف عامي يتعلق، بحسب مانيف، بعلاقته بين نتنياهو وزوجته سارة، فعندما سُئل أوهيف عامي عما كان يفعله نتنياهو نفسه أمام ما وصفه بالمشاهد المروعة داخل مقر إقامته، أجاب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان "ضعيفًا جدًا بجانبها"، وأنها كانت تسيطر عليه في مختلف التفاصيل.

وقال إن سارة نتنياهو كانت تصرخ في وجه رئيس وزراء الاحتلال وتسكته، مضيفًا أنها كانت تتعامل معه، في المواقف التي شهدها بنفسه، بسلطة مطلقة.

רק לא ביבי?": ככה הגיבה שרה נתניהו בראיון הנדיר - כיפה

وبحسب شهادته، فإن نتنياهو لم يكن يتخذ القرارات بشكل مستقل في المواقف التي كان أوهيف عامي حاضرًا فيها، إذ قال إن كل ما يفعله رئيس الوزراء كان، وفق روايته، خاضعًا لكلمتها.

ونقل مانيف عن أوهيف عامي قوله إن نتنياهو "لم يكن ليقرر شيئًا" في جميع المواقف التي شهدها، معتبرًا أن سارة نتنياهو كانت صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة.

عمل رائع على طول الطريق: ما هو الحجم الكبير الذي تحتاجه؟

رواية تفتح ملفًا قديمًا

ويرى مانيف أن أهمية الشهادة الأخيرة لا تكمن فقط في تفاصيلها، وإنما في كونها تنضم إلى سلسلة طويلة من شهادات أشخاص عملوا أو عاشوا في محيط مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ويقول الصحفي الإسرائيلي إن سماع شهادات متشابهة على مدى سنوات يطرح أسئلة حول طبيعة ما يحدث داخل المكان، خصوصًا أن بعض الشهود كانوا من مؤيدي نتنياهو أو من الدائرة الاجتماعية والسياسية القريبة منه.

تم نسخ الرابط