عاجل

أزمة نيابات الأطباء 2026 تتصاعد.. 30% استنفاد وأصحاب مجاميع 86% بلا تخصص | تقرير

حركة نيابات الأطباء
حركة نيابات الأطباء 2026 - صورة أرشيفية تعبيرية

قال أحمد زهران، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن نحو 30% من الأطباء الذين سجلوا رغباتهم بحركة نيابات الأطباء 2026، لم يحصلوا على أي نيابة من التخصصات التي اختاروها، في نسبة وصفها بأنها الأعلى مقارنة بالحركات السابقة.

وأضاف زهران في تصريحات صحفية، إن الأزمة بدأت من تأخر إعلان حركة النيابات، والتي كان من المفترض إعلانها في ديسمبر 2025، موضحًا أن تأخرها أدى إلى زيادة المنافسة على الأماكن المتاحة، قبل أن يتم دمج حركتي ديسمبر 2025 ومايو 2026 في حركة أساسية واحدة.

وأوضح أن نسبة استنفاد الرغبات في السنوات السابقة كانت تتراوح بين 6% و8% فقط، بينما قفزت في الحركة الحالية إلى نحو 30%، موضحًا أن نحو 1400 طبيب وجدوا أنفسهم دون ترشيح لأي نيابة من رغباتهم.

وبين عضو مجلس نقابة الأطباء أن طريقة تسجيل الرغبات تشبه إلى حد كبير تنسيق الثانوية العامة، إلا أن المشكلة هذا العام، وفق روايته، تمثلت في عدم إتاحة بيانات الاحتياجات الفعلية للمستشفيات والتخصصات أمام الأطباء قبل تسجيل رغباتهم.

وتابع: «في السابق كانت المستشفيات ترسل احتياجاتها من التخصصات والأعداد المطلوبة، فيعرف الطبيب أن المستشفى الفلانية تحتاج مثلًا 3 أطباء في تخصص الباطنة أو 2 في التخدير، فيختار رغباته بناءً على معلومات واضحة، أما هذا العام، فقد اختار الأطباء رغباتهم دون معرفة الاحتياجات الفعلية للمستشفيات».

أطباء بمجموع 85 و86% بلا رعاية مركزة

وأشار إلى أن نتيجة الحركة أثارت تساؤلات واسعة، خاصة مع وجود أطباء حصلوا على مجموع يتراوح بين 85% و86% وتقدموا لتخصصات مثل الرعاية المركزة، التي وصفها بأنها من أكثر التخصصات احتياجًا في مصر، ومع ذلك لم يحصلوا عليها.

أين ذهبت الاحتياجات؟

وتدور الأزمة حول تساؤلات بشأن مدى توافق نتيجة الحركة مع الاحتياجات الفعلية للمستشفيات، إذ يقول أطباء متضررون إن هناك مستشفيات تعاني من نقص في أعداد الأطباء، بينما انتهت الحركة باستنفاد رغبات أعداد كبيرة من المتقدمين.

كما يطالب الأطباء بالكشف عن البيانات التي استندت إليها عملية التوزيع، وعلى رأسها الأعداد الفعلية المطلوبة بكل تخصص، والحدود الدنيا للقبول، ومعايير الترشيح والتوزيع، وأسباب ارتفاع نسبة الاستنفاد بهذا الشكل.

ويؤكد الأطباء المتضررون أن القضية لا تتعلق بمستقبلهم المهني فقط، وإنما تمتد إلى احتياجات المستشفيات وسد العجز في التخصصات الطبية المختلفة.

ومع استمرار حالة الغضب والجدل بين الأطباء، تتجه الأنظار إلى وزارة الصحة لكشف تفاصيل آلية إعداد وإعلان حركة نيابات 2026، وتوضيح أسباب النسبة المرتفعة من استنفاد الرغبات، خاصة في ظل الأرقام والتساؤلات التي أثارتها النتيجة بين آلاف الأطباء.

تم نسخ الرابط