عاجل

نهاد أبو القمصان تطالب بدعم مدير «سيزلر»: «اتقطع عيشه بسبب التجارة بالدين»

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

طالبت الحقوقية نهاد أبو القمصان، بإتاحة فرصة عمل جديدة لـ«مستر وليد»، الموظف الذي فقد وظيفته على خلفية الأزمة المتداولة بشأن واقعة الصلاة داخل أحد المطاعم، داعية مجموعة مطاعم شهيرة إلى إعلان تضامنها معه وتقديم وظيفة أفضل له، معتبرة أن ما تعرض له كان نتيجة «التجارة بالدين».

وكتبت نهاد أبو القمصان عبر حسابها على «فيسبوك»: «هل يا ترى ممكن نلاقى مجموعة مطاعم شهيرة عندها إدارة شجاعة تعلن عن تضامنها مع هذا الرجل المحترم مستر وليد وتعرض عليه فورًا وظيفة أفضل وأعلى كمان من وظيفته اللي فقدها واتقطع عيشه منها بسبب شغل الصعبانيات والمظلوميات والتجارة بالدين اللي عملته إحداهن فيه بحجة إنها عايزة تصلي جوه المطعم؟».

وأضافت: «أتمنى الحقيقة تخرج علينا أي مجموعة بهذا القرار وحقيقي حنشكرهم من قلبنا وندعمهم».

وتطرقت أبو القمصان إلى ما قالت إنها سمعته من حديث وليد عن تفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أنه كان ملتزما بالهدوء والأدب خلال تعامله مع السيدة وصديقاتها، ولفتت إلى أنهن كن ثلاث سيدات، إحداهن كانت تصلي بينما كانت الأخريان معها.

وأوضحت أن وليد ذكر أن رواد المطعم يسألون في المعتاد عن مكان للصلاة، وأنه كان يرشدهم إلى المصلى الموجود على مسافة نحو 50 مترا من المطعم، مشيرة إلى أن ذكره للحمامات كان بهدف تحديد موقع المصلى وليس للإهانة أو الازدراء، على حد قولها.

وقالت أبو القمصان إن مدير المطعم تدخل لمحاولة حل الأزمة، إلا أنها اتهمت السيدات باستخدام أسلوب استفزازي خلال الحديث معه، قبل أن يتحول الموقف إلى ما وصفته بـ«حفلة ترهيب وتعلية صوت» على الموظف، معربة عن استنكارها لما اعتبرته تحريفا للقصة.

وأكدت أن وليد قال إن لديه فيديوهات تثبت كل ما ذكره بشأن الواقعة، مضيفةً أنه رغم فقدانه مصدر رزقه، تحدث عن الأمر  بمنتهى الهدوء والاحترام والأدب.

واختتمت نهاد أبو القمصان منشورها بالدعاء لوليد، قائلة: «يارب يارب ربنا يعوضه ويرزقه بشغل أفضل وأحسن من اللي كان فيه يارب».

تم نسخ الرابط