عاجل

أستاذ علوم سياسية: ترامب «ضرب كرسي في الكلوب» وأربك حسابات العالم

الدكتور أحمد يوسف
الدكتور أحمد يوسف أحمد

أكد الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية، والفائز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في العلوم الاجتماعية لعام 2026، أن رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية تمثل أحد ملامح الواقع الدولي الجديد الذي يشهده العالم، معتبرًا أن ترامب يمثل «نموذجًا متفردًا في القيادة».

أحمد يوسف أحمد: ترامب يمثل درسًا في القيادة

وأضاف الدكتور أحمد يوسف أحمد، خلال حلوله ضيفًا على برنامج «معكم» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة «أون»، أن التطورات الراهنة تمثل درسًا مهمًا في فهم سلوك القادة وصناع القرار.

وأوضح أن التنبؤ بسلوك صانع القرار يمثل إحدى المشكلات الأساسية في التحليل السياسي، قائلًا: «لا نستطيع التنبؤ بسهولة بسلوك صانع القرار في أي دولة»، مشيرًا إلى أن ترامب يتبع أسلوبًا مختلفًا في القيادة، ووصفه بقوله: «ضرب كرسي في الكلوب».

«ما يحدث الآن لم يحدث في التاريخ الذي عشته»

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى كثرة تصريحات ترامب وتهديداته، ثم تراجعه عنها، مؤكدًا أن ما يحدث حاليًا يمثل حالة غير مسبوقة بالنسبة له.

وقال: «ما يحدث في عالمنا الآن لم يحدث أبدًا في التاريخ الذي عشته»، موضحًا أنه سأل قبل اللقاء أداة للذكاء الاصطناعي عن عدد المرات التي تراجع فيها ترامب عن تهديده بضرب إيران، وكانت الإجابة، بحسب ما ذكر، 8 مرات.

أحمد يوسف أحمد: التهديد أداة للردع

وأكد أن التهديد يعد إحدى أدوات الردع في العلوم السياسية، موضحًا أنه عندما يكون لدى دولة خصم وتسعى إلى هزيمته دون استخدام القوة، يمكن أن تلجأ إلى التهديد باستخدامها، فإذا خاف الخصم تتحقق الأهداف دون اللجوء إلى القوة، أما إذا لم يخَف فقد يتم اللجوء إلى استخدام القوة.

«ترامب كرر التهديد حتى أفقده قيمته»

وأوضح أحمد يوسف أحمد أن تكرار ترامب للتهديدات بصورة منتظمة أدى إلى فقدانها جزءًا كبيرًا من تأثيرها، قائلًا إن تكرار التهديد يفقد الخصم شعوره بالخوف بمرور الوقت.

وشبه ذلك بقصة الطفل الذي ظل يردد تحذيرًا من وجود الذئب، حتى فقد المحيطون به الثقة في كلامه، وفي النهاية لم يعد أحد يصدق تحذيراته، مؤكدًا أن كثرة التهديد دون تنفيذ قد تؤدي إلى النتيجة نفسها في السياسة الدولية.

تم نسخ الرابط