عاجل

ميرفت التلاوي: أحمد عز كان عايز يكون الرئيس..وعبلة سلامة: لن أسمح بتشويه صورته.. ما القصة؟

ميرفت التلاوي وعبلة
ميرفت التلاوي وعبلة سلامة

أثار الظهور الأخير للدكتورة ميرفت التلاوي وزيرة الشؤون الاجتماعية الأسبق ووكيل الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، جدلا كبيرا وذلك بسبب تصريحاتها التي ثارت تساؤلات كبيرة، سواء عن وزير المالية الأسبق يوسف يطرس غالي،أو عن رجل الأعمال الكبير أحمد عز، حيث قالت في تصريحات تلفزيونية: «أنا معرفش مين أحمد عز ده.. هو كان بيشتغل في فرقة موسيقية في الزمالك.. والحقيقة إن هو اللي كان عايز يبقى الرئيس مش جمال مبارك».

ومن جانبها، خرجت الإعلامية عبلة سلامة، طليقة رجل الأعمال أحمد عز، لتعلق على هذه التصريحات، وذلك خلال منشور كتبته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة: «استوقفتني جدًا تصريحات السفيرة ميرفت التلاوي، الوزيرة السابقة، وهي تتحدث مع مذيعة لا أعرفها ولا اعرف حتي اسمها .. عن رجل من أكبر رجال الصناعة في مصر، وهو أحمد عز، أبو ابني ! وكنت شاهدة علي رحلة طويلة من العمل الشاق. وحتي بعد الانفصال لا أستطيع إلا ان احترم هذا الرجل الذي يعشق تراب بلده ورفض ان يبيع مصانعه في زمن الإخوان مقابل خروجه من محبسه!! . وكان اول شخص كشف البرادعي وقال في حديث ل سي ان ان "ان البرادعي جاء علي اكتاف الإخوان وسيختفي باختفائهم" وقد كان !!».

وأضافت: «من حق أي إنسان أن يحب أحمد عز أو يكرهه، يتفق معه سياسيًا أو يختلف، لكن ليس من حق أحد أن يتحدث عنه بهذه السطحية، أو أن يختصر تاريخه كله في عبارة مستهلكة اسمها: «من رجال نظام مبارك».

قبل أن تتحدثي عنه، هل تعرفين أصلًا من هو أحمد عز؟

هل تعلمين أنه خريج مدارس بورسعيد للغات بالزمالك؟ هل تعلمين أنه خريج كلية الهندسة بجامعة القاهرة؟

هل تعلمين أنه يتحدث أربع لغات بطلاقة: العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية؟

هل تعلمين أن لديه شغفًا كبيرًا بالموسيقى، وأن من علّمه العزف على الدرامز هو الموسيقار الكبير عمر خيرت؟

وهذا كان طبيعيًا في جيله؛ حين كانت الأسر المحترمة تهتم بتعليم أبنائها، وتثقيفهم، وتعليمهم الموسيقى واللغات، إلى جانب دراستهم الأساسية.

يا ريت حضرتك، والأستاذة الجالسة أمامك، قبل أن تجلسا أمام الكاميرا وتتحدثا عن تاريخ رجل لا تعرفانه، تراجعان معلوماتكما أولًا.

أحمد عز دخل السجن، وخضع للقضاء، وخرج وفقًا للقانون. لم يهرب، كما فعل غيره !! ولم يترك مصر، ولم يغلق مصانعه ويحمل أمواله ويرحل إلى الخارج.

بقي في بلده، وظلت مصانعه تعمل وتنتج وتصدّر، وتوفر آلاف فرص العمل، وتدخل عملة صعبة للدولة، وتدفع ضرائب ورسومًا بمليارات الجنيهات.

وبعد كل ما مر به، اختاره أهل الصناعة أنفسهم رئيسًا للاتحاد العربي للحديد والصلب، في انتخابات كان ينافسه فيها مرشح كويتي، وفاز باكتساح وبثقة رجال الصناعة العرب.

فهل كل هؤلاء أيضًا لا يعرفون تاريخه؟ أم أنهم يعرفون جيدًا قيمة الرجل الصناعية، بينما تتحدثون أنتم من دون معلومات؟

لو كان نجاح أحمد عز قائمًا فقط على قربه من نظام مبارك، كما ترددون منذ سنوات، فكيف استمر هذا النجاح بعد رحيل مبارك بأكثر من خمسة عشر عامًا؟

كيف ما زالت مصانعه تعمل وتنتج وتصدّر؟

كيف حافظ على هذا الكيان الصناعي الكبير رغم كل ما تعرض له؟

وكيف اختاره صناع الحديد والصلب العرب رئيسًا لاتحادهم؟

تحبيه أو تكرهيه، ثقيل على قلبك أو خفيف، هذه مشكلتك الشخصية. لكن لا تنكري واقعًا قائمًا على الأرض، ولا تشوهي تاريخ رجل لا تعرفين عنه شيئًا.

وأنا في الحقيقة لا أفهم هذه الموجة الغريبة التي ظهرت مؤخرًا: لماذا عدتم فجأة إلى الحديث عن نظام مبارك ورجال مبارك؟ ما هذا الإفلاس الفكري؟ وما هذا الإصرار على اجترار الكلام نفسه بعد كل هذه السنوات؟

نظام مبارك انتهى منذ سنوات طويلة، والناس تُقيَّم اليوم بما تقدمه لبلدها الآن، لا بالشعارات القديمة ولا بتصفية الحسابات.

ماذا تريدون من رجال الصناعة المصريين؟ وهم قليلون بالمناسبة وهي صناعة ثقيلة، أن يغلقوا مصانعهم؟ أن يسرّحوا العمال؟ أن يهربوا بأموالهم إلى الخارج؟ هل يصبح من بقي في بلده، وتحمل، واستثمر، وأنتج، وصدّر، ودفع الضرائب، موضع إدانة؟!!

أن لا أصمت عن كلمة الحق، ولا أن أسمح بالإساءة إلى أبو ابني وتشويه تاريخه أمامي.

ولن أسمح على صفحتي بأي تعليقات خارجة أو غير مهذبة، سواء كانت مع كلامي أو ضده. الاختلاف مسموح، لكن قلة الأدب والإهانة غير مسموح!».

تم نسخ الرابط