حمو بيكا: لم أستمع لألبوم عمرو دياب بسبب انشغالي.. ومصطفى حدوتة يستحق نجاحه
أكد مؤدي المهرجانات حمو بيكا أنه لم يستمع إلى الألبوم الجديد للفنان عمرو دياب، مشيرًا إلى أن انشغاله بالتحضير لألبومه الجديد حال دون متابعة الإصدارات الغنائية، كما تحدث عن الشاعر مصطفى حدوتة، وجمهور أغاني المهرجانات، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يصنعه الجمهور.
لماذا لم يستمع إلى ألبوم عمرو دياب؟
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، في برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، أوضح حمو بيكا أنه لا يجد وقتًا للاستماع إلى الألبومات الجديدة، قائلًا إنه لا يستمع حتى إلى أعماله الشخصية بسبب انشغاله المستمر بالتسجيل والتصوير والتحضير لمشروعاته الفنية، مؤكدًا أن عدم استماعه لألبوم عمرو دياب لا علاقة له بالمنافسة أو التجاهل، مشددًا على أنه يكن كل التقدير للهضبة، واصفًا إياه بأنه «تاريخ»، ويحترم مسيرته الفنية.
«لست مغرورًا»
ورفض بيكا وصف انشغاله بالغرور، مؤكدًا أن تركيزه منصب بالكامل على ألبومه الجديد، وأن طبيعة عمله لا تمنحه الوقت الكافي لمتابعة أعمال الفنانين الآخرين، وأشاد بالفنان تامر حسني، وأثنى على الشاعر مصطفى حدوتة، مؤكدًا أنه نجح في كتابة عدد من الأغنيات لعمرو دياب، لكنه اعترف بصراحة بأنه لم يستمع إليها، موضحًا أنه لا يحب الادعاء بمعرفة شيء لم يتابعه.
مصطفى حدوتة يستحق النجاح
وتحدث حمو بيكا عن الانتقادات التي يتعرض لها الشاعر مصطفى حدوتة، مؤكدًا أن كثرة الهجوم على أي شخص تعد دليلًا على نجاحه وانتشاره، مشيرًا إلى أن المنافسة أمر طبيعي في الوسط الفني، وأوضح أنه حرص على تهنئة مصطفى حدوتة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، مؤكدًا أنه اجتهد كثيرًا حتى وصل إلى مكانته الحالية.
وعن وصف مصطفى حدوتة بـ«شاعر مصر الأول»، قال بيكا إنه لا يتفق مع هذا اللقب، موضحا أن الساحة تضم شعراء كبارًا أصحاب خبرات وإبداعات مميزة، إلا أن حدوتة استطاع تقديم أسلوب مختلف ولون جديد في كتابة الأغاني، وهو ما ساهم في نجاحه وانتشاره.
المهرجانات ليست لفئة معينة
ورفض حمو بيكا حصر جمهور أغاني المهرجانات في فئة اجتماعية بعينها، مؤكدًا أن حفلاته تضم جمهورًا من مختلف الشرائح، وأن هذا اللون الغنائي أصبح جزءًا من المشهد الموسيقي، ويستمع إليه من يفضله دون تمييز، وأضاف أن فن المهرجانات يعبر عن البيئة التي خرج منها، ويقدم محتوى قريبًا من واقع الناس، مشددًا على أن الجمهور وحده هو صاحب القرار في اختيار ما يستمع إليه، وأن الفنان لا يستطيع فرض أعماله على أحد.



