عاجل

«القائمة السوداء» وسيارات البث.. الباز يروي كواليس جديدة عن اعتصام رابعة

محمد الباز
محمد الباز

واصل الإعلامي محمد الباز كشف كواليس اعتصام رابعة العدوية، متناولا في الحلقة السادسة من سلسلة "وهم رابعة" تفاصيل ما وصفه بآليات إدارة المنصة الإعلامية للاعتصام، ودورها في الخطاب التحريضي، إلى جانب حديثه عن واقعة الاستيلاء على سيارات البث التابعة للتلفزيون المصري، وما عرف بـ"القائمة السوداء" للإعلاميين، مستعرضًا رؤيته للأحداث التي صاحبت الاعتصام.

رابعة كانت جهاز إعلامي مستقل

ووصف الباز منصة اعتصام رابعة بأنها كانت، جهازا إعلاميا مستقلا لإدارة الاعتصام، مشيرا إلى أن إدارتها كانت تنقسم إلى مجموعتين؛ الأولى ميدانية، والثانية مسؤولة عن إدارة المنصة والخطاب الإعلامي.

وأضاف أن المجموعة الثانية ضمت عددا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، من بينهم محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وعبد الرحمن البر، ويحيى حامد، وجمال حشمت، مؤكدا أنهم كانوا يتحكمون بشكل كامل في المتحدثين على المنصة، ولا يسمحون بالصعود إليها إلا لمن يحددونه.

وقال إن خطابات المنصة، وفقا لرؤيته، تضمنت عمليات شحن وتحريض وتكفير للمجتمع، فضلا عن التحريض ضد القوات المسلحة والشرطة والإعلام، معتبرا أنها ساهمت في نشر الكراهية وإثارة الانقسام بين المصريين.

وأشار إلى أنه استمع بنفسه إلى أحد المتحدثين وهو يقول إنهم "سيعودون للزراعة والإنتاج ولكن لأبنائهم فقط وليس لأبناء الآخرين"، معتبرا أن مثل هذه العبارات كانت تعكس حالة من تقسيم المجتمع.

الاستيلاء على سيارات البث

وتحدث الباز عن واقعة الاستيلاء على سيارات البث التابعة للتلفزيون المصري، موضحا أنه في 28 يونيو 2013 أرسلت وزارة الإعلام سيارات البث لنقل فعاليات الجمعة، إلا أن المعتصمين، بحسب روايته، استولوا على هذه السيارات بعد أحداث 3 يوليو، واستخدموها لتمكين القنوات الأجنبية من نقل ما يدور داخل الاعتصام.

وأضاف أن سيارات البث ظلت داخل الاعتصام حتى فضه في 14 أغسطس 2013، مشيرا إلى أنها تعرضت لتلفيات كبيرة، وأن الواقعة تحولت إلى قضية أمام القضاء.

وأوضح أن المحكمة أصدرت أحكاما بالسجن عشر سنوات وغرامة خمسة ملايين جنيه بحق عدد من المتهمين، من بينهم وزير الإعلام الأسبق صلاح عبد المقصود غيابيا، إلى جانب عمر الخفيف، رئيس قطاع الهندسة الإذاعية السابق، مضيفا أن محكمة النقض أيدت هذه الأحكام، بحسب قوله.

«القائمة السوداء» للإعلاميين

وأشار الباز إلى أن منصة رابعة شهدت أيضا إعلان ما وصفه ب"القائمة السوداء" التي ضمت أسماء أكثر من 40 إعلاميا وكاتبا وصحفيا، بينهم الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل.

واعتبر أن الإعلان عن هذه القائمة حمل رسائل تحريض ضد هؤلاء الإعلاميين، مؤكدا أن المنصة لعبت، وفقا لرؤيته، دورا كبيرا في شحن الشباب وتأجيج مشاعر الكراهية والانقسام داخل المجتمع.

واختتم الباز الحلقة بالإشارة إلى أنه سيواصل في الحلقة المقبلة كشف مزيد من الكواليس المتعلقة بإدارة اعتصام رابعة، وكيفية استخدام المنصة في عمليات الحشد والتعبئة، بحسب ما وصفه.

تم نسخ الرابط