عاجل

مصطفى بكري: الناس بتعاني.. لكن خراب البلد مش هيحل الأزمة

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدولة المصرية مرت بظروف شديدة الصعوبة خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن قرار 3 يوليو الذي اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء في توقيت بالغ الحساسية، وأن من اتخذ هذا القرار كان يدرك حجم المخاطر التي قد يتعرض لها.

السيسي رفض رئاسة الوزراء في عهد مرسي

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن الرئيس السيسي كان بإمكانه قبول منصب رئيس الوزراء الذي عرضه عليه الرئيس الأسبق محمد مرسي، لكنه رفض هذا العرض وحسم موقفه، مضيفا: «الرئيس السيسي كان ممكن يريح نفسه، وكان مرسي عارض عليه منصب رئيس الوزراء، لكنه رفض بكل قوة وحسم أمره، وخد القرار المناسب.. الناس بتعاني آه.. لكن خراب البلد مش هيحل الأزمة».

دور الإعلام في الأزمات

وتحدث بكري عن دور الإعلام في المرحلة الحالية، موضحا أن الإعلام يعمل في ظل معادلة صعبة بين الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها، وبين نقل معاناة المواطنين وما يواجهونه من ظروف اقتصادية واجتماعية.

وقال: «البعض بيسأل وبيقول وفين الإعلام؟ إحنا هنا في الإعلام بين معادلتين، إما الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها وأمنها واستقرارها، وبين معاناة الناس وتعبها وأوضاعها الاجتماعية الصعبة والفروق الطبقية الصارخة».

معاناة المواطنين لا ينكرها أحد

وشدد مصطفى بكري على أن أحدا لا ينكر معاناة المواطنين أو وجود قرارات ومظاهر وصفها بالاستفزازية، لكنه حذر من أن الفوضى أو تخريب الدولة لن يكونا طريقا للإصلاح.

وأضاف: «محدش بينكر إن الناس بتعاني، وإن فيه قرارات ومظاهر استفزازية بتحرق دم الناس، لكن هل لو الناس خرجت وخربت بلدها، ممكن ده يكون للإصلاح؟ ولا هيكون دمار كامل يخلي الناس تندم على ده؟».

تحذير من الفوضى

وحذر بكري من تداعيات انهيار مؤسسات الدولة، قائلا إن الفوضى ستؤدي إلى انتشار أعمال العنف والجريمة، مضيفا: «الدمار هيوصل لكل البيوت، والبلطجية والحرامية هيخرجوا من جحورهم ومن السجون وأقسام الشرطة، وهم اللي هيسيطروا وينهبوا ويقتلوا ويدخلوا البيوت ويستولوا عليها ويطردوك من بيتك».

تم نسخ الرابط