صاحب مرزعة تين شوكي: بدأنا تصدير منذ مايو بإنتاجية 30 طنا للفدان
أكد عماد العمدة، صاحب مزرعة تين شوكي بمحافظة الشرقية، أن التين الشوكي أصبح من المحاصيل الواعدة التي تحقق عائدا اقتصاديا كبيرا، بعد أن دخل مجالات التصنيع والتصدير، مشيرا إلى أن زراعته تتميز بانخفاض تكاليفها وسهولة خدمتها مقارنة بالعديد من المحاصيل الأخرى.
وأوضح العمدة، خلال لقائه ببرنامج "صباحك مصري"، أن زراعة التين الشوكي كانت تشتهر في البداية بمنطقة أبو زعبل بمحافظة القليوبية، قبل أن تنتقل إلى محافظات أخرى، قائلا: "لما اتأكدت إنه زرعة مريحة ومربحة، ودخلت في نطاق الصناعة والتصدير، فكرت أزرع أرضي كلها تين شوكي".
وأضاف أن جميع مساحة مزرعته أصبحت مزروعة بالتين الشوكي، موضحا أن الإنتاج يختلف من مزرعة لأخرى وفقا لطريقة الري والتعطيش، مشيرا إلى أن موسم التصدير يبدأ من شهر مايو، حيث قال: "بدأنا شغل التصدير من شهر خمسة للوش الأولاني، ودلوقتي شغالين سوق محلي ومصانع".
وأشار إلى أن التين الشوكي لا يحتاج إلى تقنيات زراعية معقدة، موضحا: "التين الشوكي زرعة مش عاوزة فقاها، ولا تكنولوجيا في الزراعة، أهم حاجة البعد بين الخط والخط 6 متر، وبين الجورة والجورة 3 متر".
وأكد أن انخفاض احتياجات المحصول من المياه يعد أحد أهم مميزاته، قائلا: "أقل تقاوي، وأقل خدمة، وأقل ري بيوصلك لنجاح باهر".
وأضاف أن بعض الأراضي لم يتم ريها طوال العام، بينما احتاجت أراض أخرى إلى ريتين أو ثلاث فقط، بحسب طبيعة التربة واحتياجاتها.
وكشف أن إنتاجية الفدان تتراوح بين 15 و30 طنا، موضحا أن الظروف المناخية تؤثر بشكل مباشر على حجم الإنتاج، حيث يقل الإنتاج في مواسم الأمطار الغزيرة، بينما تزداد الكميات في الشتاء الجاف، مؤكدا أن "التين الشوكي عدو المياه".
وتطرق إلى أسعار التصدير، مشيرا إلى أن الموسم بدأ بسعر 80 جنيها للكيلو في الأسواق الخارجية، قبل أن تتراجع الأسعار تدريجيا مع زيادة المعروض، لافتا إلى استمرار تسويق المحصول حاليا داخل السوق المحلية وللمصانع.
وأوضح أن الأصل في زراعة التين الشوكي هو الصنف الأصفر، إلا أن عمليات التطعيم أسهمت في إنتاج أصناف جديدة مثل التين الأحمر وتين الفراولة، مؤكدا أن الصنف الأصفر يظل الأصل.
وشدد على أهمية اختيار المحصول المناسب لطبيعة الأرض، قائلا: "لازم كل أرض ترجع لطبيعتها في الزراعة، الأرض السمرا لها زراعة، والأرض الصحرا لها زراعة، وكل أرض وكل مية لها زراعة معينة".



