عاجل

نتنياهو: أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض.. وترامب أعظم أصدقائنا

نتنياهو
نتنياهو

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن وجود إسرائيل ليس محل تفاوض، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، في ظل استمرار الحراك الدبلوماسي بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقال نتنياهو، خلال مراسم الجنازة الرسمية لشيمون وريفكا هرتزل، جدي مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، بعد إعادة رفاتهما من بلغراد، إن إسرائيل تمر بـ"مرحلة عسكرية وسياسية حساسة"، مؤكدًا عزمه اتخاذ كل ما يلزم لضمان أمن بلاده ومستقبلها.

إشادة بترامب وتمسك بمنع إيران نوويًا

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أعظم صديق حظيت به إسرائيل في البيت الأبيض، واصفًا الولايات المتحدة بأنها الحليف الأكبر لإسرائيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أمن إسرائيل ليس محل تفاوض، في إشارة إلى موقف حكومته الرافض لأي اتفاق قد يسمح لإيران بالحفاظ على قدرات نووية.

فانس ينفي وجود خلاف مع نتنياهو

وفي المقابل، نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وجود أي خلاف مع نتنياهو خلال اجتماعهما الأخير، مؤكدًا أن اللقاء جرى في أجواء إيجابية وشهد نقاشًا صريحًا وبناءً.

وكان فانس قد صرح في وقت سابق بأن نتنياهو ارتكب بعض الأخطاء بالتأكيد، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدافع بقوة عن مصالح بلاده، إلا أن المصالح الإسرائيلية لا تتطابق دائمًا مع أولويات الولايات المتحدة.

ورفض نائب الرئيس الأمريكي الكشف عن طبيعة تلك الأخطاء، مؤكدًا أن بعض القضايا الحساسة يجب أن تناقش بعيدًا عن وسائل الإعلام.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وتل أبيب نقاشات متزايدة بشأن عدد من الملفات الإقليمية، رغم تأكيد الجانبين استمرار الشراكة الاستراتيجية بينهما.

مفاوضات إيران تعود إلى الواجهة

وفي السياق نفسه، تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، مما يجعل أي توتر فيه مصدر قلق للأسواق الدولية وللقوى الإقليمية والدولية.

وخلال الأشهر الماضية، تبادلت واشنطن وطهران التهديدات، في ظل تلويح الإدارة الأمريكية بالخيار العسكري لمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وترفض الضغوط الأمريكية.

وفي إطار المساعي لخفض التصعيد، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى مراحل متقدمة، موضحًا أن النقاشات تركز على وضع آلية مشتركة لتنظيم التعاملات المرتبطة بالمضيق، وليس على مسألة فتحه أو إغلاقه.

البرنامج النووي يعيد التوتر

كما كشف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، عن استمرار جهود وساطة لإحياء مذكرة تفاهم أبرمت في يونيو الماضي بوساطة باكستانية وقطرية، وتتضمن ترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، ووقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، واستئناف المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق أوسع.

ويترقب المجتمع الدولي ما إذا كانت المفاوضات المرتقبة ستنجح في التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، أم أن الأزمة ستتجه مجددًا نحو مزيد من التصعيد.

تم نسخ الرابط