ياسمين الخطيب عن واقعة فتاة أوبر: "هتتسبب في ظلم لبنات كتير"
عقبت الإعلامية ياسمين الخطيب على واقعة "فتاة أوبر" الأخيرة التي أثارت اهتمام الرأي العام، معبرةً عن مخاوفها الشديدة من التداعيات السلبية لهذه الأزمة على قضايا المرأة بشكلٍ عام، وملف مكافحة التحرش بشكلٍ خاص.
وكتبت ياسمين الخطيب، عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، منشورًا انتقدت فيه بشدة سلوك الفتاة، معتبرةً أن تصرفاتها ستنعكس سلبًا على حقوق النساء في المستقبل.
وأوضحت الخطيب أن الأزمة الحقيقية تتمثل في إمكانية تسبب هذه الواقعة في تراجع الثقة بدعاوى الفتيات الأخريات، قائلةً: "المشكلة إن البنت دي هاتتسبب في ظلم لبنات كتير في المستقبل.. هايتقال عليهم بيرموا بلاهم زيها!".
وأضافت الإعلامية في منشورها أنها لا تجد مبالغةً في القول بأن هذه الخطوة تمثل تراجعًا ملموسًا في إحدى أهم القضايا النسوية، حيث كتبت: "مش مبالغة لو قلت إنها عادت خطوات للوراء بإحدى أهم قضايا النساء.. (التحرش)!".
ولم يقتصر هجوم الخطيب على تفاصيل الواقعة الفردية فحسب، وإنما امتد ليشمل نقدًا اجتماعيًّا واسعًا لسلوكيات مستخدمي التكنولوجيا الرقمية وغياب الوعي القانوني.
وأشارت إلى أن البعض بات يسيء استخدام التطور التقني لغايات غير أخلاقية، موضحةً: "والشعوب التي لا تحترم القانون أساءت استخدام التطور التكنولوجي والرقمي.. سخروه لتصوير الأوضاع المُخلة، وتوثيق الفضايح، والإبتزاز والنصب والشرشحة وسب المشاهير، واستعلان همجيتهم وسفالتهم إللي كانت مستورة قبل اختراع السوشال ميديا!".
وفي ختام تعليقها، كشفت الخطيب عن رصدها لظاهرة غريبة انتشرت بكثافة بين أفراد المجتمع، وهي تسجيل المحادثات الهاتفية دون دافع حقيقي، حيث قالت مستغربةً: "يا أخي ده أنا اكتشفت إن أغلب الناس بيسجلوا المكالمات لبعض، بدون سبب أو هدف.. إحتياطي كده!".









