عاجل

طالبة الـ4% تكشف مفاجأة في التظلمات: «الأوراق اللي اطلعت عليها مش بتاعتي»

طالبة 4‎%‎
طالبة 4‎%‎

كشفت ريم محمد، المعروفة إعلاميًا بلقب «طالبة الـ4%»، عن تطورات جديدة في أزمتها المتعلقة بنتيجة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدة استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للاطلاع على أوراقها والتأكد من صحة النتيجة التي حصلت عليها.

وقالت ريم محمد طالبة الـ4% في تصريحات خاصة، إنها تقدمت بتظلم على نتيجتها، وتوجهت بالفعل إلى مقر التظلمات للاطلاع على أوراق الإجابة الخاصة بها، إلا أنها فوجئت، بحسب تصريحاتها، بأن الأوراق التي تم عرضها عليها ليست الأوراق الخاصة بها.

وأضافت ريم: «ذهبت إلى التظلمات للاطلاع على أوراقي، لأجد أن الورق ليس الورق الخاص بي»، مؤكدة أنها فوجئت بما رأته خلال إجراءات الاطلاع، وأنها ما زالت متمسكة بحقها في معرفة حقيقة ما حدث بشأن نتيجتها.

طالبة الـ4%: مستمرة في الحصول على حقي

وأكدت الطالبة المعروفة إعلاميًا بـ«طالبة الـ4%» أنها لن تتوقف عند هذه المرحلة، وأنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على حقها، والوصول إلى تفسير واضح لما حدث في أوراقها ونتيجة امتحاناتها.

وتأتي تصريحات ريم بعد حالة واسعة من الجدل أثارتها نتيجتها في الثانوية العامة، والتي حصلت فيها على نسبة 4%، لتصبح من أبرز الحالات التي حظيت باهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تأكيدها منذ ظهور النتيجة على وجود ما يستدعي مراجعة أوراقها.

وكانت طالبة الـ4% قد تمسكت من قبل بحقها في مراجعة أوراق الإجابة والتأكد من عملية التصحيح ورصد الدرجات، وهو ما دفعها إلى تقديم تظلم رسمي، أملاً في الوقوف على حقيقة النتيجة التي حصلت عليها.

مطالبة بتوضيح رسمي

وتفتح تصريحات الطالبة بشأن عدم تطابق الأوراق التي اطلعت عليها مع أوراقها بابًا جديدًا من التساؤلات حول إجراءات التظلمات وآلية إتاحة كراسات الإجابة للطلاب، خاصة أن الهدف الأساسي من التظلم هو تمكين الطالب من مراجعة ورقة إجابته والتأكد من صحة البيانات والدرجات المرصودة.

وفي الوقت نفسه، تظل تصريحات الطالبة بحاجة إلى التحقق من الجهات التعليمية المختصة، التي يقع عليها مسؤولية توضيح ملابسات الواقعة، والتأكد من الأوراق التي تم عرضها عليها خلال جلسة الاطلاع.

وأكدت ريم محمد في ختام تصريحاتها أنها مستمرة في السعي للحصول على حقها، وأنها لن تتراجع عن الإجراءات التي بدأت في اتخاذها، مطالبة بالوصول إلى حقيقة ما حدث معها وتوضيح أسباب حصولها على هذه النتيجة

تم نسخ الرابط