عاجل

ولاء الشريف: بدأت مشواري مبكرًا.. وأطمح لأدوار متنوعة مع كبار النجوم

الفنانة الشابة ولاء
الفنانة الشابة ولاء الشريف

كشفت الفنانة ولاء الشريف عن أبرز أحلامها الفنية، مؤكدة أنها تتطلع إلى الوقوف أمام عدد من كبار نجوم السينما، كما تحدثت عن الأدوار التي تتمنى تقديمها، والأعمال الأقرب إلى قلبها، ورأيها في الانتقادات التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أحلام فنية مع كبار النجوم

وخلال لقائها في برنامج «واحد من الناس» على قناة الحياة مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، قالت ولاء الشريف إنها تحلم بالتمثيل أمام الفنانة منى زكي، والفنان أحمد عز، إلى جانب الفنان كريم عبد العزيز، مشيرة إلى أنها سبق أن شاركت معه في دور صغير بفيلم «الفيل الأزرق»، لكنها تتمنى الوقوف أمامه في دور أكبر.

أفلام الأبيض والأسود الأقرب إلى قلبها

وأكدت ولاء الشريف أنها من عشاق أفلام الزمن الجميل، خاصة أعمال الفنانتين فاتن حمامة وسعاد حسني، لافتة إلى أنها تتمنى إعادة تقديم فيلم «أفواه وأرانب»، إلى جانب فيلم «آه من حواء» للفنانة لبنى عبد العزيز، كما أعربت عن أمنيتها لو أتيحت لها فرصة التمثيل أمام الفنان الراحل رشدي أباظة.

أتطلع إلى أدوار متنوعة

وأوضحت الفنانة أنها لا ترغب في حصر نفسها داخل قالب فني واحد، مؤكدة أنها تتطلع إلى تقديم أدوار متنوعة تشمل الأكشن والكوميديا والشخصيات المركبة، معتبرة أن لديها الكثير مما لم تقدمه حتى الآن.

رصيد فني يضم 54 عملًا

وأعربت ولاء الشريف عن دهشتها بعد علمها بأن رصيدها الفني بلغ 54 عملًا، مشيرة إلى أنها بدأت العمل مبكرًا أثناء دراستها في المعهد، وهو ما ساهم في تكوين هذا الرصيد من الأعمال الفنية.

«الداعية» و«سجن النسا» الأقرب إلى قلبها

وأكدت أن مسلسل «الداعية» من أكثر الأعمال قربًا إلى قلبها، إلى جانب مسلسل «سجن النسا»، رغم صغر مساحة دورها فيه، موضحة أن العمل حقق لها ردود فعل إيجابية واسعة من الجمهور.

كما أشارت إلى أن مسلسل «الأب الروحي» يحتل مكانة خاصة لديها، وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «يحيى وكنوز» كضيفة شرف، مؤكدة أن هناك العديد من الأعمال الأخرى التي تعتز بها ويصعب عليها حصرها في عدد محدد.

السوشيال ميديا لا تستحق الرد

وتطرقت ولاء الشريف إلى الانتقادات التي تواجهها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض التعليقات السلبية قد تؤثر نفسيًا، لكنها تحرص على عدم الانشغال بها، مشيرة إلى أنها لا ترد على التعليقات المسيئة، وتكتفي بحظر أصحابها، مؤكدة أن الانتقادات التي تعرضت لها كانت من مستخدمي السوشيال ميديا وليس من النقاد المتخصصين.

تم نسخ الرابط