بعد زلزال مصر الأخير.. أغرب 5 أحداث صاحبت الزلازل في العالم
لا يصدق البعض كيف يمكن للزلازل أن تصنع مشاهد تبدو أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع، فبين أنهار جرت عكس اتجاهها، وأضواء غامضة أضاءت السماء، وحيوانات تنبأت بالخطر قبل وقوعه، شهد العالم عبر تاريخه أحداثًا استثنائية صاحبت بعضًا من أعنف الهزات الأرضية.
ظهور أضواء غامضة في السماء قبل وأثناء الزلزال

في عدة زلازل كبرى، مثل زلزال اليابان 2011 وزلزال بيرو وزلازل إيطاليا، شاهد السكان كرات ضوئية وومضات زرقاء وبيضاء في السماء قبل الهزات أو أثناءها.
ويعرف العلماء هذه الظاهرة باسم أضواء الزلازل، ويرجحون أنها تنتج عن شحنات كهربائية تنطلق من الصخور عند تعرضها لضغط هائل، إلا أن تفسيرها لا يزال محل دراسة.
الحيوانات هربت قبل وقوع الزلزال

سجلت عشرات الروايات حالات غريبة لحيوانات سبقت الزلازل، منها خروج الثعابين من جحورها في الشتاء، نباح الكلاب بشكل هستيري، نفوق أو هروب الأسماك، مغادرة الطيور أعشاشها في وقت واحد.
ورغم عدم اعتماد هذه السلوكيات كوسيلة رسمية للتنبؤ بالزلازل، فإنها تتكرر في العديد من الكوارث الكبرى.
تسونامي حمل سفينة إلى سطح مبنى

حملت أمواج التسونامي خلال زلزال اليابان عام 2011، سفنًا ضخمة لمسافات بعيدة داخل اليابسة، واستقرت بعض القوارب فوق أسطح مبانٍ أو بين المنازل، بينما جرفت أخرى قطارات وسيارات بأكملها، في مشهد غير مسبوق وثقته آلاف الصور ومقاطع الفيديو.
4- نهر المسيسيبي جرى في الاتجاه المعاكس (الولايات المتحدة – 1812)

يُعد هذا من أغرب ما سجلته الزلازل في التاريخ. فبعد زلزال نيو مدريد عام 1812، أدى انهيار أرضي هائل إلى ارتداد مياه نهر المسيسيبي، ما جعلها تتدفق عكس اتجاهها الطبيعي لساعات، كما تشكلت بحيرة ريلفوت في ولاية تينيسي واختفت مساحات واسعة من الغابات تحت المياه.
"الغابة الراقصة" بعد زلزال كرايستشيرش

تحولت التربة بعد زلزال كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2011، إلى ما يشبه السائل بسبب ظاهرة التسييل الأرضي، فمالت الأشجار وأعمدة الكهرباء والمنازل بزوايا غريبة، حتى بدا وكأن الغابة بأكملها ترقص، في واحدة من أكثر الصور غرابة التي خلفها الزلزال.