عاجل

مأمون فندي يوجه رسالة لوزير الخارجية بشأن المصريين بالخارج: نحتاج خريطة حقيقية

مأمون فندي
مأمون فندي

وجه المحلل السياسي مأمون فندي رسالة إلى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، بشأن آليات الاستفادة من خبرات المصريين في الخارج، مؤكدًا أن القضية لا ترتبط بحضور المؤتمرات أو الدعوات، وإنما بوجود منظومة عملية تستفيد من خبرات المصريين حول العالم.

وقال فندي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «المشكلة ليست في حضور المؤتمرات أو غياب الدعوات، بل في غياب آلية حقيقية تستفيد بها مصر من خبرات أبنائها في الخارج».

وأضاف: «بعد أربعين عامًا خارج مصر، وعمل في كبرى الجامعات والمؤسسات البحثية ذات القيمة العالمية، لم أُدعَ مرة واحدة إلى مؤتمر للمصريين في الخارج»، موضحًا أن حديثه ليس عتابًا أو بحثًا عن دعوة، وأنه التقى العديد من المسؤولين والرؤساء والملوك خلال مسيرته.

وأشار إلى أن القضية، بحسب رؤيته، أكبر من الأشخاص، متسائلًا: «كيف تستفيد مصر فعلًا من أبنائها في الخارج؟».

وطرح فندي ثلاث خطوات عملية، أولها إعداد خريطة للكفاءات المصرية حول العالم، تتضمن حصر أبرز المتخصصين في مجالات مثل الطب والهندسة والتكنولوجيا والمال والصناعة والفنون، بهدف معرفة أصحاب الخبرات والتأثير وليس مجرد أعداد المغتربين.

أما الخطوة الثانية، فتتمثل في «المقابلة بالنظير»، موضحًا أنه لا معنى لأن يلتقي وزير الخارجية فقط بكبار الأطباء أو المهندسين، بل يجب أن يلتقي الطبيب بمسؤولي الصحة وعمداء كليات الطب، ورجل الأعمال بمسؤولي الاستثمار والصناعة، بهدف عقد لقاءات عمل حقيقية وليست صورًا تذكارية.

وأضاف أن الخطوة الثالثة تتمثل في إنشاء مجالس تخصصية دائمة تضم المصريين المتميزين في الخارج مع نظرائهم في الداخل، على أن تنتهي الاجتماعات بخطط واضحة تتضمن المسؤوليات والجداول الزمنية والتكلفة.

وأكد فندي أن نجاح مؤتمرات المصريين بالخارج لا يقاس بعدد المشاركين أو الصور، وإنما بنتائج ملموسة، مثل حجم الاستثمارات التي دخلت، والمعارف التي تم نقلها، والمشروعات التي بدأت، والمشكلات التي تم حلها.

وتساءل في ختام رسالته عن مدى مراجعة مخرجات المؤتمرات السابقة للمصريين بالخارج، ومعرفة نقاط النجاح والقصور والدروس المستفادة منها.

تم نسخ الرابط