عاجل

وفاة ناجي من هجوم 7 أكتوبر عند قبر صديقته تعيد ملف الصدمات النفسية إلى الواجهة

وفاة ناجي إسرائيلي
وفاة ناجي إسرائيلي عند قبر صديقته

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن أحد الناجين من هجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي نفذته حركة "حماس"، أنهى حياته عند قبر صديقته التي قتلت خلال الهجوم، في واقعة أعادت تسليط الضوء على التداعيات النفسية التي يعانيها بعض الناجين.

نهاية مأساوية لناجي من الهجوم

وذكر موقع JFeed الإسرائيلي أن بار أسراف البالغ من العمر 30 عامًا، عثر عليه مساء السبت، مصابًا بطلق ناري في الصدر داخل مقبرة بمستوطنة إلكانا في الضفة الغربية، حيث دفن إلى جوار قبر صديقته ليرون باردا البالغ من العمر 26 عامًا، التي قتلت خلال هجوم مهرجان "نوفا". 

وأعلنت فرق الإسعاف وفاته في مكان الحادث.

ووفقًا للناشط الفرنسي اليهودي جيريمي بن حاييم، فإن أسراف ظل على تواصل دائم مع عائلة باردا بعد مقتلها، وكان يحرص على زيارة والديها وإحياء ذكراها بشكل مستمر.

صديقة رفضت الهروب

وكانت ليرون باردا تعمل نادلة خلال مهرجان "نوفا"، ورفضت مغادرة المكان مع بدء الهجوم، مفضلة البقاء لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، كما وثق مقطع فيديو لحظاتها الأخيرة أثناء إسعاف الجرحى.

وقال والدها، آفي باردا، في تصريحات سابقة لصحيفة "إسرائيل هيوم"، إنه طلب منها مغادرة الموقع صباح يوم الهجوم، لكنها رفضت، مؤكدة أنها ستبقى لمساعدة المصابين.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من عام على وفاة ناجي آخر من هجوم السابع من أكتوبر، حيث عثر في أكتوبر 2025 على روعي شاليف البالغ من العمر 28 عامًا متوفى داخل سيارة محترقة قرب مدينة نتانيا، بعدما ترك رسالة وداع قال فيها إنه لم يعد قادرًا على تحمل الألم.

كما أشارت تقارير سابقة إلى أن عشرات الناجين من مهرجان "نوفا" عانوا من آثار نفسية حادة عقب الهجوم، في ظل تحذيرات متكررة من تداعيات الصدمات النفسية التي خلفتها الأحداث.

تم نسخ الرابط