عاجل

تحول صادم لداكوتا جونسون.. أول ظهور لها بشخصية مارلين مونرو

داكوتا جونسون ومارلين
داكوتا جونسون ومارلين مونرو

تجسد الممثلة الأميركية داكوتا جونسون شخصية أيقونة هوليوود الراحلة مارلين مونرو في الفيلم القصير Flesh Impact من كتابة وإخراج ماجي جييلنهال احتفاء بالذكرى المئوية لميلاد النجمة الراحلة.

ويقدم العمل رؤية متخيلة لحياة مونرو، إذ تؤدي جونسون دورها في ذروة شهرتها، بينما تجسد إيلين بورستين نسخة متخيلة منها في مرحلة عمرية لم تعشها، في محاولة لاستكشاف كيف كانت ستبدو حياتها لو امتد بها العمر.

وتشارك في البطولة سبيده معافي وبيتر سارسجارد على أن يشهد الفيلم عرضه العالمي الأول خلال الدورة المقبلة من مهرجان البندقية السينمائي الدولي في سبتمبر 2026.

ولا يقدم الفيلم سيرة ذاتية تقليدية لمارلين مونرو، بل يقدم رؤية مختلفة تتجاوز الشعر الأشقر وأحمر الشفاه الشهيرين، للغوص في شخصية المرأة خلف واحدة من أكثر الشخصيات رسوخا في تاريخ الثقافة الشعبية.

وكشفت ماجي جيلنهال أنها كانت مترددة في البداية بشأن اختيار داكوتا جونسون للدور، لأنها لم تكن ترى أنها تشبه مارلين مونرو بما يكفي، لكنها غيرت رأيها لاحقا، وقالت: “ثم فكرت: هذا أمر سخيف من يهتم؟ لا أعتقد أن أحدا يعرف حقا كيف تبدو مارلين، لأنها تحولت إلى رمز تجاري وأسطورة، وأصبحت صورتها ضبابية في ذهني.”

وتجسد داكوتا جونسون شخصية مارلين مونرو في عمر 36 عاما، وهو العمر الذي توفيت فيه النجمة عام 1962، فيما تؤدي إيلين برستين دور نسخة خيالية أكبر سنا من مونرو.

ويمتد الفيلم لـ 17 دقيقة، ويسعى إلى استكشاف حياة مونرو بعيدا عن صورتها العامة الشهيرة، من خلال المزج بين الواقع والخيال، لتناول هويتها وإرثها وتجربتها كامرأة وممثلة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 100 عام على ميلادها.

وقالت جيلنهال: “لطالما كنت مفتونة بمارلين مونرو، وعندما جاءتني فكرة مشروع للاحتفال بذكراها المئوية، عرفت أنني أريد العمل على إحياء هذه القصة.” وأضافت أن الفيلم يعيد تقديم الأيقونة الخالدة من منظور حديث يمنح قصتها رؤية جديدة.

تم نسخ الرابط