عاجل

متحدث التعليم: التخصصات الجديدة تتجه للدمج بين المجالات وتواكب وظائف المستقبل

الدكتور عادل عبد
الدكتور عادل عبد الغفار

أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن تطوير منظومة التعليم العالي لا يقتصر على تعديل أعداد القبول بالجامعات، بل يمتد إلى استحداث برامج دراسية جديدة تتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في التخصصات البينية التي تعتمد على الجمع بين أكثر من مجال علمي، بهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات متعددة تتناسب مع متطلبات المستقبل.

من أبرز هذه المجالات تخصصات تجمع بين الطب والهندسة

وأشار عبد الغفار، خلال مداخلة ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، إلى أن من أبرز هذه المجالات تخصصات تجمع بين الطب والهندسة، والطب البيطري والزراعة، إلى جانب برامج تربط بين الإعلام والاقتصاد، والاقتصاد والسياسة، وكذلك مجالات الأعمال والإعلام.

وأضاف أن هذه التوجهات جاءت بعد دراسات أجرتها اللجنة الوطنية المختصة باحتياجات سوق العمل، شملت أيضًا متابعة التطورات الأكاديمية في الجامعات العالمية، مؤكدًا أن مصر تواكب الاتجاهات الحديثة في التعليم الجامعي، مشددًا على أهمية انعكاس هذه التطورات على سياسات القبول بالجامعات، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة وامتلاك المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وأكد أن منظومة الجامعات المصرية أصبحت تمتلك القدرة على استيعاب الزيادة في أعداد الطلاب الناجحين بالثانوية العامة هذا العام، إلى جانب الطلاب الحاصلين على الشهادات العربية والأجنبية والفنية الراغبين في الالتحاق بالتعليم الجامعي.

التوسع الذي شهدته منظومة التعليم العالي نتيجة الاستثمارات الكبيرة 

وأوضح أن التوسع الذي شهدته منظومة التعليم العالي خلال السنوات الماضية جاء نتيجة الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الدولة، ما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات وتوفير فرص تعليمية تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

وأشار إلى أن تنسيق القبول بالجامعات هذا العام يعتمد بشكل أساسي على ربط التخصصات الدراسية باحتياجات سوق العمل المتغير، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بتطوير التعليم العالي بما يتوافق مع المتطلبات المحلية والإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن اللجنة الوطنية المعنية بدراسة احتياجات سوق العمل ومدى توافقها مع التخصصات الجامعية، بالتعاون مع الجهات والوزارات المعنية، عملت على إعداد رؤية مستقبلية لخريطة الوظائف والتخصصات المطلوبة.

وأكد أن نتائج هذه الدراسات ستنعكس على سياسات القبول الجامعي من خلال زيادة أعداد المقبولين في المجالات التي يرتفع الطلب عليها مستقبلًا، والحفاظ على أعداد بعض التخصصات التي ما زالت تلبي احتياجات السوق، إلى جانب خفض أعداد القبول في تخصصات تراجع الاحتياج إليها.

تم نسخ الرابط