ليلى عبد المجيد: الرضا والتدرج في بناء الحياة الزوجية أساس السعادة
أكدت الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والحاصلة على جائزة الدولة التقديرية، أن الرضا والتدرج في بناء الحياة الزوجية يمثلان أساس السعادة والاستقرار الأسري، داعية الشباب إلى الابتعاد عن المغالاة والتمسك بفكرة الاعتماد على النفس في تأسيس حياتهم.
الرضا والتدرج أساس بناء الأسرة
وقالت الدكتورة ليلى عبد المجيد، خلال لقائها مع الإعلاميتين مهى بهنسي ومنى عبد الغني، في برنامج «الستات مايعرفوش يكذبوا» المذاع عبر قناة «cbc»، إن الحياة الزوجية الناجحة لا تعتمد على الإمكانات المادية الكبيرة أو ضرورة اكتمال جميع متطلبات المنزل قبل الزواج، وإنما تقوم على الرضا والتدرج والمشاركة بين الزوجين في بناء حياتهما خطوة بخطوة.
وأوضحت ليلى عبد المجيد أنها وزوجها الراحل الدكتور محمود علم الدين، بدآ حياتهما الزوجية بإمكانات بسيطة، وكانا يشعران بالسعادة مع كل إنجاز جديد يحققانه معًا، مؤكدة أن متعة الحياة تأتي من المشاركة في رحلة البناء وتحقيق الطموحات المشتركة.
وأضافت ليلى عبد المجيد أن أسرتيها وأسرة زوجها تحملتا نفقات تعليمهما حتى حصولهما على درجة الدكتوراه، ولذلك قررا الاعتماد على نفسيهما في تأسيس منزلهما، وعدم تحميل الأهل أعباء إضافية، حيث اشتريا شقة بمدينة 15 مايو، وبدآ في تأثيثها تدريجيًا وفقًا لإمكاناتهما المتاحة.
رسالة للفتيات: لا تطلبن الكمال قبل الزواج
ووجهت الدكتورة ليلى عبد المجيد رسالة إلى الفتيات، داعية إياهن إلى عدم وضع شروط تتعلق بضرورة توفير كل مستلزمات الحياة بشكل كامل قبل الزواج، مؤكدة أن قيمة الحياة الزوجية تكمن في مشاركة الزوج رحلة بناء البيت، والشعور بالفرحة مع كل خطوة يتم إنجازها.
وأشارت إلى أن بعض الزيجات التي تعتمد بشكل كامل على دعم الأهل، أو تقوم فقط على معايير مادية، قد تكون أكثر عرضة للخلافات والانهيار، لأن الزوجين لم يخوضا معًا تجربة بناء الحياة وتحمل المسؤولية.
قصة حب بدأت من كلية الإعلام
واستعادت عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة السابقة قصة تعارفها على زوجها الراحل الدكتور محمود علم الدين، موضحة أنهما كانا زميلين في كلية الإعلام، وأن إعجابها به بدأ من خلال عقله وثقافته الواسعة وطموحه وتفوقه الدراسي، قبل أن تتحول الصداقة بينهما إلى قصة حب استمرت سنوات، وانتهت بالزواج بعد الانتهاء من الدراسات العليا.
وأكدت أن زوجها كان يمنحها دائمًا الحب والتقدير والاحترام والدعم، مشيرة إلى أن هذه القيم، إلى جانب الرضا والعمل المشترك، تمثل الوصفة الحقيقية لاستمرار الحياة الزوجية وتحقيق الاستقرار الأسري.

