طارق سعدة: هناك من يمارس الإعلام خارج النقابة.. ونطالب بحصر العاملين
قال طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إن الاتجاه الحالي يجب أن يكون نحو مواكبة التطور المذهل في عالم الإعلام والصحافة، مؤكدا أن صناعة المحتوى الجيد، وقوة التأثير، وسعة الانتشار، هي الركائز الأساسية لنجاح العمل الإعلامي.

وأوضح سعدة، خلال لقائه عبر برنامج «الكلام على ايه» مع الإعلامية نهلة عامر المذاع عبر موقع نيوزرووم، أن ليس كل من يعمل في الإعلام منتسبا إلى نقابة الإعلاميين، مشيرا إلى وجود متسربين يمارسون المهنة خارج الإطار النقابي، داعيا المؤسسات الإعلامية إلى إرسال بيانات العاملين لديها في مجالات الإعداد والتقديم والإخراج والتحرير والمراسلة.
خريطة مختلفة عن الإعلام التقليدي
وأضاف طارق سعدة أن الإعلام الرقمي له خريطة مختلفة عن الإعلام التقليدي، لكنه يحتاج إلى ضوابط عامة، مطالبا بوجود منصة أم تكون حاكمة وتجمع الجهات ذات الصلة بهذا الملف، على أن يصدر بشأنها قرار جمهوري، خاصة فيما يتعلق بملف الرقمنة.

وأشار طارق سعدة نقيب الإعلاميين إلى أن القانون لم يشترط أن يكون من يمارس مهنة الإعلام خريجا لكلية الإعلام، مؤكدا أن تعديل هذا الأمر يتطلب تعديلا تشريعيا، وأن النقابة ملتزمة بتطبيق القانون كما هو، حتى لا تتعرض للمساءلة القانونية.
عدم نشر أي معلومات إلا بالاستناد إلى المصادر
وفيما يخص تناول الأحداث، شدد سعدة على ضرورة عدم نشر أي معلومات إلا بالاستناد إلى المصادر الرسمية، مستشهدا بما أثير مؤخرا بشأن حادثة دمياط، مؤكدا أن الالتزام بالمصدر الرسمي هو الضمان الأساسي للمهنية والمصداقية.
وانتقد طارق سعدة ما وصفه بصناعة «الترند غير المستحق»، قائلا إن هناك لجانا تعمل على «بث السم في العسل».
واختتم نقيب الإعلاميين تصريحاته بتوجيه نصيحة للراغبين في دخول المجال الإعلامي، مؤكدا أن المستقبل يتجه نحو الإعلام الرقمي، داعيا الشباب إلى الاهتمام بهذا القطاع ومواكبة تطوراته.



