"قديمك جديدهم".. مبادرة شباب دير مواس تصل بـ3000 قطعة ملابس للمحتاجين
أكد محمد جمال عدلي، قائد ومؤسس فريق "شباب دير مواس معًا للخير"، أن مبادرة "شباب دير مواس معًا للخير" تقوم على تشجيع المجهود الذاتي، وزرع فكرة مساعدة الآخرين لدى الأطفال والشباب بشكل محترم يحافظ على مشاعر وكرامة المحتاجين، موضحًا أن الهدف هو تقديم الدعم للأشخاص الطيبين والبسطاء الذين يحتاجون إلى المساعدة باعتبارهم إخوة لنا، وأن دور الفريق هو أن يكون سببًا في وصول الخير إليهم.
المبادرة تعتمد بشكل أساسي على توزيع الملابس
وأوضح «عدلي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهلة عامر، ببرنامج «حديث اليوم»، عبر شاشة «الحدث اليوم»، أن المبادرة تعتمد بشكل أساسي على توزيع الملابس، حيث يتم جمع الملابس من الأهل والأصدقاء والمعارف، بشرط أن تكون جديدة أو بحالة جيدة جدًا، مشيرًا إلى أن الفريق وضع منذ بداية المبادرة قواعد صارمة لا تتغير، تتمثل في أن تكون الملابس جديدة بنسبة 100% أو مستعملة بحالة مناسبة تليق بمن يحصل عليها.
وأضاف أن الملابس بعد جمعها تمر بعدة مراحل تجهيز، حيث يتم غسلها وكيّها وتغليفها وتعطيرها من خلال عدد من المتطوعين، بينهم أحمد وأسامة وحمادة، الذين يقدمون هذا العمل دون مقابل، ثم يتم تجهيزها وتسليمها للمستحقين بالشكل اللائق.
وأشار إلى أن الفريق لا يقتصر نشاطه على توزيع الملابس فقط، حيث نظم خلال الفترة الماضية احتفالية بالجهود الذاتية لتكريم أوائل الشهادات الأزهرية، والشهادة الإعدادية العامة، وطلاب الدبلومات التجارية والصناعية، مؤكدًا أن المبادرة تسعى دائمًا إلى دعم النماذج المتميزة وتشجيع الشباب والطلاب، موضحًا أن الفريق لديه مجموعات خاصة للتواصل بين أعضائه، يتم من خلالها دعم أي مشروع أو مبادرة، سواء في مجال تحفيظ القرآن الكريم أو أي عمل يخدم المجتمع، لافتًا إلى أن أنشطة تحفيظ القرآن يتم تنظيمها بشكل خاص خلال شهر رمضان.
ولفت قائد ومؤسس فريق "شباب دير مواس معًا للخير" إلى أن المبادرة توسعت خلال الفترة الماضية، وأصبح لديها شباب مشاركون في ست محافظات، من بينها الشرقية والقاهرة والدقهلية والسويس وأسيوط، مؤكدًا أن الفريق يحاول نشر نفس النهج في مختلف الأماكن، مؤكدًا أن المبادرة نجحت حتى الآن في الوصول إلى نحو 3000 قطعة ملابس تم توزيعها على مستوى الجمهورية، إلى جانب الأنشطة المجتمعية الأخرى التي ينفذها الفريق.
الفريق يعمل بنفس الفكرة في مختلف المحافظات
وأوضح أن العدد الأساسي لأعضاء الفريق يبلغ 6 أفراد ثابتين، وهم الذين يقومون بالدور الرئيسي في تنظيم المبادرات والأنشطة، بينما يشارك معهم العديد من الشباب حسب طبيعة كل نشاط، مؤكدًا أن الفريق يعمل بنفس الفكرة في مختلف المحافظات، سواء من خلال توزيع الملابس أو تكريم الطلاب أو تقديم بعض الاحتياجات المدرسية عند توافرها، مثل اللانش بوكس والأدوات المدرسية، مشددًا على أن جميع الأعمال تتم وفق الإمكانيات المتاحة.


