بعد رسوب 49% من طلاب طب سوهاج.. مطالب برلمانية بإعادة تقييم الدراسة بالكلية
تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تزايد معدلات الرسوب بين طلاب كليات الطب، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة الدراسة والتقييم، ووضع حلول عملية تضمن الحفاظ على جودة التعليم وحماية مستقبل الطلاب.
وأوضح النائب أن إعلان رسوب نحو 49% من طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة سوهاج أعاد الجدل حول ارتفاع نسب الرسوب في بعض كليات الطب، مؤكدًا أن تكرار هذه المؤشرات يفرض على وزارة التعليم العالي الوقوف على أسبابها الحقيقية، واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجتها وفق أسس علمية.
وأكد أن الارتقاء بجودة التعليم الطبي لا يتعارض مع توفير نظام تعليمي يتسم بالعدالة والشفافية، ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، إلى جانب الاعتماد على أساليب تدريس وتقييم حديثة تتوافق مع المعايير الأكاديمية المعمول بها.
وطالب أشرف أمين الوزارة بتوضيح الأسباب الفعلية وراء ارتفاع معدلات الرسوب، والإفصاح عما إذا كانت تمتلك قاعدة بيانات دقيقة ترصد نسب النجاح والرسوب في كليات الطب خلال السنوات الماضية، فضلًا عن بيان ما إذا كانت هناك مراجعة دورية لنظم الامتحانات وأساليب التدريس ومدى توافقها مع طبيعة الدراسة الطبية.
كما دعا إلى الكشف عن خطة الوزارة لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم قبل الجامعي ومتطلبات الدراسة بكليات الطب، والإجراءات المتخذة لتوفير الدعم الأكاديمي والنفسي والإرشادي للطلاب، لا سيما في السنة الدراسية الأولى، بما يسهم في تقليل معدلات التعثر.
وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة إعداد استراتيجية وطنية متكاملة للحد من ارتفاع نسب الرسوب بكليات الطب، تحقق التوازن بين الحفاظ على المستوى العلمي لخريجي الطب وصون مستقبل الطلاب، مطالبًا الحكومة بتقديم رد مكتوب يوضح أسباب الظاهرة والإجراءات التي اتخذتها لمعالجتها.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير منظومة التعليم الطبي لا يقتصر على تحديث المناهج الدراسية، بل يتطلب أيضًا توفير بيئة تعليمية داعمة وعادلة تساعد على تنمية قدرات الطلاب، واكتشاف المتميزين، ومساندة المتعثرين، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والخدمات الصحية في مصر.