فريق طبي بجامعة سوهاج يعيد الحركة لطفل مصاب بشلل كامل بالذراع.. فيديو
في إنجاز طبي جديد يعكس تطور المنظومة الصحية في صعيد مصر، نجح فريق طبي متخصص بمستشفى سوهاج الجامعي في إجراء جراحة ميكروسكوبية دقيقة ومعقدة لطفل يبلغ من العمر 11 عاما، أعادت له الأمل في تحريك ذراعه بعد إصابته بشلل كامل إثر حادث "موتوسيكل".
فريق طبي بجامعة سوهاج يعيد الحركة لطفل مصاب بشلل كامل بالذراع
وفي هذا السياق، وصف الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، الضفيرة العصبية بأنها الأسلاك المحركة للجسم، مشبها إياها بضفيرة الكهرباء في السيارات من حيث التعقيد، مؤكدا أن إصابتها تعني فقدان الحركة والإحساس تماما.
تحديات منطقة المقتل
وأوضح النعماني في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح البلد" المذاع على شاشة صدى البلد، أن هذه الجراحات تصنف ضمن الأشد خطورة، حيث تجرى في منطقة الرقبة، نظرا للقرب الشديد من الشرايين الحيوية والأعصاب المسؤولة عن حياة المريض وتغذية القلب، مشيرا إلى أن العملية استغرقت نحو 7 ساعات من العمل المتواصل باستخدام أحدث الميكروسكوبات الجراحية العالمية.
توطين الخبرة الألمانية في سوهاج
وأشار رئيس الجامعة إلى أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية التي تأسست عام 2014، لافتا إلى نقل الخبرات الدولية التي اكتسبها خلال فترة تدريبه في ألمانيا عام 2001 وتدريب كوادر مصرية شابة قادرة على إجراء هذه العمليات المعقدة روتينيا الآن.
خدمة مجانية وتكنولوجيا عالمية
وشدد الدكتور النعماني على أن هذه العمليات، رغم تكلفتها الباهظة من حيث المستلزمات الطبية وتجهيزات غرف العمليات المعقمة بنظام الكبسولات، تقدم بالكامل مجانا للمرضى، سواء تحت مظلة التأمين الصحي أو قرارات العلاج على نفقة الدولة، مؤكدا التزام الجامعة بتقديم أفضل خدمة طبية لأبناء الصعيد.
روشتة إنقاذ لمصابي الحوادث
وفي سياق متصل، وجه رئيس جامعة سوهاج نصيحة حيوية للمواطنين حول كيفية التعامل مع مصابي حوادث الطرق، محذرا من أن التدخل الخاطئ قد يقتل المصاب أو يسبب له شللا رباعيا، مطالبا بضرورة نقل المصاب كـ "كتلة واحدة" دون جذب الأطراف، مع تثبيت الرقبة جيدا وتأمين مجرى التنفس، واستخدام جبائر بسيطة من الكرتون أو الخشب لتثبيت الكسور قبل الوصول للمستشفى.



