عاجل

باحث إسلامي: التمييز بين الذكور والإناث يبدأ أحيانًا من داخل الأسرة

سلمى
سلمى

سلط الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى الضوء على استمرار بعض الموروثات الثقافية التي تفضل إنجاب الذكور على الإناث، معتبرًا أن هذه النظرة تنعكس على أساليب التربية والعلاقات داخل الأسرة.

وقال في منشور له على موقع "الفيس بوك":" إنه دار بينه وبين إحدى السيدات نقاش كشفت خلاله عن سعادتها بإنجاب الذكور فقط، مبررة ذلك بأن تربية البنات أكثر صعوبة، وهو ما اعتبره الباحث تبريرًا يخفي، تفضيلًا ثقافيًا راسخًا للذكور على حساب الإناث.

وأضاف أن تربية الأبناء الذكور لا تقل صعوبة، مشيرًا إلى ما قد يواجهه الآباء والأمهات من تحديات تتعلق بالحركة المفرطة، والميل إلى المخاطرة، وصعوبات مرحلة المراهقة، فضلًا عن ضرورة حمايتهم من رفقاء السوء.

ورأى أن بعض الأسر لا تزال تنظر إلى إنجاب الذكور باعتباره مصدرًا للمكانة الاجتماعية والقوة، بينما تحمل الإناث أعباءً اجتماعية ونفسية لا تستند إلى مبررات عادلة، وهو ما قد يؤدي إلى ممارسات تمييزية داخل الأسرة.

وأشار إلى أن أخطر صور هذا التمييز، تتمثل في صدورها أحيانًا من الأم نفسها، التي يفترض أن تكون مصدرًا للدعم والاحتواء، محذرًا من الآثار النفسية التي قد تتركها هذه الممارسات على الفتيات منذ الصغر.

واختتم  بالدعوة إلى ترسيخ قيم العدالة والمساواة في التعامل بين الأبناء، بعيدًا عن التمييز القائم على النوع، مؤكدًا أن الإنصاف داخل الأسرة يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع أكثر توازنًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط