محمد الباز: إعادة فتح ملف اعتصام رابعة ضرورة وطنية لحماية ذاكرة الأجيال
أكد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، أن إعادة فتح ملف اعتصام رابعة العدوية ضرورة وطنية وتاريخية، حتى لا تتحول رواية جماعة الإخوان وحدها إلى المصدر الذي تعتمد عليه الأجيال المقبلة في فهم ما جرى خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن اعتصام رابعة، الذي استمر 47 يومًا، أصبح جزءًا من التاريخ، ما يفرض تقديم رواية وطنية مصرية تستند إلى القانون ووجهة نظر الدولة والشعب المصري الذي خرج في ثورة 30 يونيو.
وأوضح الباز أن المادة الوثائقية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو قد تصبح مرجعًا للأجيال القادمة، لذلك كان لا بد من تقديم رواية موثقة تشرح حقيقة ما جرى، بعيدًا عن الرواية التي تروج لها جماعة الإخوان الإرهابية، والتي قال إنها تحاول إقناع الرأي العام بأنها الحقيقة الوحيدة.
وأضاف أن هذا هو السبب وراء إطلاق اسم «وهم رابعة» على سلسلة الحلقات، مؤكدًا أن ما تروجه الجماعة عن الاعتصام لا يعكس الحقيقة، وإنما يمثل "وهمًا" يتم إعادة إنتاجه باستمرار.
وأشار إلى أن الحلقات ستتناول كواليس ما سبق الاعتصام، وما دار داخله، وما جرى داخل جماعة الإخوان ومؤسسات الدولة المصرية، إلى جانب التحركات التي شهدتها بعض الدول الخارجية المرتبطة بهذا الملف.
أعلن الإعلامي والكاتب الصحفي محمد الباز عن برنامجه الجديد «وهم رابعة»، الذي يكشف فيه حقائق وتفاصيل جديدة عن الإخوان، وذلك عبر سلسلة من الحلقات الخاصة التي تذاع عبر صفحته الرسمية على السوشيال ميديا.
وأوضح «محمد الباز»، أن البرنامج يكشف أسرار الاعتصام الإخواني"، ويتناول ما وصفه بـ"كيفية تآمرت الجماعة، وكيف انتصرت الدولة؟، مؤكدا أن الحلقات تتضمن "أسرارا تذاع لأول مرة وحقائق لا تقبل الشك"، على حد وصفه.
وبدأ عرض الحلقات الخاصة يوم 1 أغسطس المقبل عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي.
محمد الباز: جماعة الإخوان تواصل مخططاتها ضد الدولة المصرية
وعلى جانب آخر، أكد الدكتور محمد الباز، أن استمرار وسائل الإعلام الوطنية في التذكير بممارسات جماعة الإخوان يأتي انطلاقا من استمرار مخططات الجماعة ضد الدولة المصرية، مشددا على أن اليقظة الإعلامية تظل ضرورة في مواجهة ما اعتبره محاولات متواصلة للتأثير على الوعي العام.

