خبير استراتيجي: حماية المدنيين الفلسطينيين أولوية مصرية
أكد العميد خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن الرؤية المصرية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تستند إلى ثوابت راسخة، في مقدمتها وقف العدوان على المدنيين الفلسطينيين، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار القطاع ضمن إطار وطني فلسطيني متكامل.
وقف العدوان على المدنيين الفلسطينيين
وأوضح عكاشة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة "النهار"، أن الأولوية القصوى بالنسبة للقاهرة تتمثل في إنهاء الاعتداءات على المدنيين ووقف نزيف الدم الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية تركز على تحويل اتفاق وقف إطلاق النار من نصوص مكتوبة إلى واقع فعلي ينعكس على الأوضاع الميدانية داخل قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية داخل القطاع، بالتوازي مع انتقال إدارة غزة إلى لجنة وطنية فلسطينية تتولى إدارة المرحلة الانتقالية، بما يحافظ على الأراضي الفلسطينية ويمهد لإطلاق عملية إعادة الإعمار بصورة منظمة.
وأضاف أن نجاح إعادة إعمار قطاع غزة يرتبط بوجود إدارة وطنية فلسطينية قادرة على إدارة شؤون المواطنين اليومية، والإشراف على جهود الإغاثة، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، مؤكدًا أن اللجنة الوطنية ستضطلع بإدارة المرحلة الانتقالية، إلى جانب تأسيس منظومة أمنية وجهاز شرطة فلسطيني يتولى حفظ الأمن داخل القطاع.
واختتم عكاشة بالتأكيد على أن المرحلة الانتقالية ستنتهي بإجراء انتخابات فلسطينية شاملة تُفضي إلى تشكيل حكومة شرعية تمثل جميع الفلسطينيين، معتبرًا أن الاتفاق لا يقتصر على وقف الحرب، بل يؤسس أيضًا لإعادة بناء مؤسسات قطاع غزة ووضع أسس الاستقرار الدائم.
وتابع الرؤية المصرية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تستند إلى ثوابت راسخة، في مقدمتها وقف العدوان على المدنيين الفلسطينيين، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار القطاع ضمن إطار وطني فلسطيني متكامل.
وشدد على أن المرحلة الانتقالية ستنتهي بإجراء انتخابات فلسطينية شاملة تُفضي إلى تشكيل حكومة شرعية تمثل جميع الفلسطينيين، وأن الاتفاق لا يقتصر على وقف الحرب، بل يؤسس أيضًا لإعادة بناء مؤسسات قطاع غزة.

