عاجل

ذكرى وفاة سعيد صالح .. محطات مؤثرة في حياته قبل السجن وبعده

سعيد صالح
سعيد صالح

تحل اليوم السبت 1 أغسطس، ذكرى وفاة سعيد صالح، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2014، تاركًا خلفًا تاريخًا فنيًا حافلًا بالأعمال والأدوار البارزة في تاريخ الفن المصري والعربي.

ولد سعيد صالح في 31 يوليو من عام 1940، بقرية مجيريا التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، وبعد إتمام دراسته الثانوية، حصل على ليسانس الآداب عام 1960، ثم عمل في مسرح التلفزيون وقدم العديد من العروض المسرحية، قبل أن ينطلق نحو النجومية والشهرة من خلال السينما.

وما لا يعرفه البعض أن سعيد دخل السجن بسبب عمله في الفن، حيث قدم العديد من المسرحيات على مدار مسيرته الفنية، لعشقه لخشبة المسرح، وتم القبض عليه في عام 1981 أثناء عرض مسرحيته لعبة اسمها الفلوس.

وكان دخوله السجن بسبب خروجه عن النص خلال العروض، حيث اعتبرت الحكومة إحدى جمله وقتها إسقاطًا سياسيًا يُشير بها إلى حكام مصر، وبالفعل حُبس لمدة 17 يومًا.

ولم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي يدخل فيها سعيد صالح السجن، حيث تكرر نفس الأمر في عام 1991 بحجة تعاطيه الحشيش، ولكن تم الإفراج عنه لعدم وجود أدلة كافية، قبل أن يعود مجددًا للسجن في 1996 وكانت أيضًا بتهمة تعاطي الحشيش.

ومن أشهر أعمال الراحل سعيد صالح أفلام : جواز بقرار جمهوري، بلية ودماغه العالية، الواد محروس بتاع الوزير، سلام يا صاحبي، يا عزيزي كلنا لصوص، الهلفوت، المشبوه، على باب الوزير، وغيرها، بالإضافة إلى مسرحيات : مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، هاللو شلبي، وغيرها.

ورحل سعيد صالح عن عالمنا في 1 أغسطس من عام 2014، إثر أزمة قلبية حادة دخل على إثرها في غيبوبة، ثم وافته المنية بعد تدهور حالته.

تم نسخ الرابط