بصمة سارة بيرتون تفتتح عهدًا جديدًا للأزياء الرجالية في جيفنشي
في أول عرض أزياء رجالي لها لدار جيفنشي، حافظت سارة بيرتون على أسلوبها المميز الذي رسخته في عالم الأزياء النسائية: خياطة راقية ممزوجة بحس الأزياء الراقية، مجسدة في أزياء الرجال.
أقيم العرض في مقر جيفنشي الكائن في 3 شارع جورج الخامس، حيث قدمت بيرتون أول عرض أزياء نسائية لها لخريف وشتاء 2025 في مارس 2025، وتضمن 31 إطلالة موزعة على ثلاث قاعات. ووفقا للبيان الصحفي، خصصت كل قاعة "لجانب مختلف من خزانة الملابس".
ركزت إحدى القاعات على قطع يومية أنيقة وخياطة راقية، وأخرى على أزياء سهرة فاخرة، والثالثة على البدلات الرياضية الجلدية بألوان زاهية، والتي اشتهر بارتدائها تيموثي شالاميه أثناء الترويج لعلامة مارتي سوبريم. وقد تم تنسيق هذه البدلات مع حذاء رياضي جديد من الدار، يُطلق عليه اسم "بافي يارد".
وعرضت القطع إلى جانب أعمال الفنانة راشيل وايت ريد. وقالت بيرتون: "أردت أن يكون هذا العرض شخصيا وحميميا للغاية".
ويذكر أن جيفنشي قد قدمت عروض أزياء رجالية في السابق كانت آخر مرة في يناير 2024.


وكشف عن الحملة على اللوحات الإعلانية في أنحاء باريس يوم العرض المرتقب لأول مجموعة أزياء رجالية للمصممة سارة بورتون للدار، حيث سلطت الضوء ليس على العارضين أو المؤثرين، بل على ثلاثة أسماء ثقافية بارزة تجسد مسيرتهم الإبداعية والشخصية قيم الابتكار والتميز والاستمرارية.
وصور الحملة المصور الألماني يورجن تيلر في لندن، وشارك فيها مصور الحروب والصحفي الشهير السير دون ماكولين، والمخرج والمذيع ومنسق الموسيقى دون ليتس، إلى جانب الفنان داني فوكس.
وبدلا من تقديم صورة نمطية أو مثالية للرجولة، تحتفي جيفنشي بأشخاص تشكلت هويتهم عبر عقود من الإسهامات الفنية والقناعات الشخصية الراسخة.
ويعكس هذا الاختيار أحد أبرز التحولات في عالم الموضة، والمتمثل في تزايد تفضيل الشخصيات ذات الحضور الثقافي الحقيقي على نجوم الحملات الإعلانية التقليديين.
فدور الأزياء الفاخرة باتت تتجه بشكل متزايد إلى الفنانين والكتاب والموسيقيين والناشطين والمبدعين الذين يمتد تأثيرهم إلى ما هو أبعد من أرقام المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول التركيز من مجرد الإبهار إلى الأصالة والخبرة والارتباط الإنساني.


تمثل الحملة أيضا إعلانا عن ملامح المرحلة الجديدة تحت القيادة الإبداعية لسارة بورتون فالشخصيات المشاركة لا يجمعها مفهوم الشهرة التقليدية، بل قيم النزاهة والاستقلالية والرؤية الإبداعية الممتدة، وهي صفات لطالما ارتبطت بهوية الدار، إلى جانب الأناقة والتفرد والعلاقات الإنسانية العميقة.

