جميل عفيفي: مصر شريك أصيل في الوصول إلى اتفاق غزة وتنفيذ بنوده
أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن استضافة مصر للاجتماع الذي يضم الوسطاء، وهم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، تمثل خطوة بالغة الأهمية لضمان تنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيرا إلى أن وجود الوسطاء يهدف إلى التأكد من التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه.
وقال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إن الاجتماع يأتي بعد القرار التاريخي، والمتمثل في موافقة الفصائل الفلسطينية، عقب اجتماعها في القاهرة، على الدخول في المرحلة الثانية، والتي تتضمن تسليم الأسلحة وتخزينها تحت إشراف اللجنة الوطنية التي ستتولى إدارة قطاع غزة.
تسليم السلاح مقابل الانسحاب الإسرائيلي
وأوضح الكاتب الصحفي جميل عفيفي أن موافقة الفصائل الفلسطينية على تسليم الأسلحة تمثل نقطة مهمة كانت تسعى إليها الدولة المصرية، لافتا إلى أن هذه القضية كانت تمثل الذريعة التي استندت إليها إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل القطاع خلال المرحلة الماضية.
وأضاف أن المرحلة الثانية تقوم على تسليم أسلحة الفصائل الفلسطينية مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل أحد البنود الرئيسية في الاتفاق.
وأشار الكاتب الصحفي جميل عفيفي إلى أن اجتماع الوسطاء يهدف إلى ضمان بدء تنفيذ المرحلة الثانية، والانطلاق نحو التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب ضمان الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
القاهرة أقنعت الفصائل بتنفيذ الاتفاق
وأكد مدير تحرير الأهرام أن الدور المصري خلال الفترة الماضية كان محوريا، خاصة في إدارة اجتماعات الفصائل الفلسطينية، والتي أسهمت في إقناعها بتنفيذ بند تسليم الأسلحة بالكامل، بما يفتح الطريق أمام استكمال تنفيذ الاتفاق.
مصر تسعى لحماية حقوق الشعب الفلسطيني
وحول انتشار قوة الاستقرار الدولية واللجنة الوطنية، أوضح الكاتب الصحفي جميل عفيفي أن هدف مصر في المقام الأول هو الحفاظ على مقدرات الشعب الفلسطيني، وتنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن القاهرة كانت طرفا أصيلا في الوصول إلى الاتفاق.
وأضاف الكاتب الصحفي جميل عفيفي أن مصر تابعت منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 تنفيذ مراحل الاتفاق بدقة، وعملت خلال المرحلة الأولى على إدخال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية، وعلاج المصابين، مع التأكيد المستمر على تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل تسليم السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.



