نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA فى واقعة رضيع مستشفى الجامعة
امرت النيابة العامة منذ قليل من مساء اليوم، بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي، وكلفت المباحث بالتحري.
وكان مصدر مسؤول بمستشفى جامعة الزقازيق، قد أفاد بخصوص اتهام سيدة وزوجها للمستشفى باختفاء جثمان رضيعهما المتوفى، أن الطفل لم يتعرض للاختفاء أو الاستبدال كما زعمت والدته وروجت، موضحًا أن جميع المستندات الخاصة بالحالة موجودة وسليمة، وتشمل تذكرة دخول الأم، وبيانات المولود، وأرقام التعريف الخاصة به، بما ينفي وجود أي شبهة لفقدان الرضيع.
وأضاف المصدر فى تصريحات صحفية خاصة ل"نيوز رووم" أن النيابة العامة تقوم الآن بشكل جدى فى الواقعة، وطلبت فحص جميع الملابسات والاستماع إلى أقوال ذوي الطفل والعاملين بالمستشفى، ومن المقرر اعلان نتائج التحقيقات لافتا إلى أن الأم وضعت مولودها منذ ٣ أيام، وتوفى الطفل نتيجة مضاعفات ناجمة عن إصابة الأم بتسمم الحمل، وقد ولد بوزن كيلو و٣٠٠ جم، مما يشير لسوء حالته، مشيرًا إلى أن حالتها الصحية كانت تمثل خطورة بسب تسمم الحمل عقب الولادة، إلا أن الفريق الطبي نجح في التعامل معها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة حتى استقرت حالتها، وهي الآن بصحة جيدة.
و تابع المصدرأن حضانة الأطفال بمستشفى جامعة الزقازيق يوجد بها 21 طفل، وأن حالة الوفاة الوحيدة المسجلة داخل الحضانة هي للرضيع المذكور فى الواقعة ، مؤكدا أن كاميرات المراقبة وثقت جميع الإجراءات منذ دخول الأم إلى المستشفى وحتى إعلان وفاة الطفل، بما ينفي ما تم تداوله بشأن اختفائه.
وتابع المصدر فى حديثه أن الرضيع كان محفوظا بثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية، لافتا إلى أن إدارة المستشفى تحتفظ بكافة السجلات والمستندات الخاصة بالواقعة، ووضعتها تحت تصرف جهات التحقيق، وأن الفصل في الواقعة سيكون وفق ما تنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة.
وكانت سيدة من أبناء محافظة الشرقية، قد خرجت بمنشورات ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى تتهم ادارة مستشفى جامعة الزقازيق باختفاء جثمان طفلها عقب وفاته وعدم التأكد من هوية الجثمان الذى تسلمته