مرتضى منصور يدعو للاصطفاف الوطني خلف الدولة والجيش في مواجهة التحديات
دعا رئيس نادي الزمالك الأسبق مرتضى منصور إلى الاصطفاف الوطني خلف الدولة المصرية والقوات المسلحة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف ووحدة الصف في مواجهة التحديات.
وقال منصور، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن مصر تواجه ظروفًا تستوجب دعم مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية الوقوف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، وعدم الانسياق وراء دعوات الانقسام أو الشماتة.
وأضاف أن مصر تواجه تحديات إقليمية تستدعي التمسك بالوحدة الوطنية، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح المسؤولية.
واختتم مرتضى منصور منشوره بالتأكيد على ضرورة الاستعداد لمواجهة التحديات بروح الاصطفاف الوطني، داعيًا إلى توحيد الجهود من أجل حماية أمن البلاد واستقرارها.
وكانت، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، نفيها أي مسؤولية عن الهجوم الذي استهدف وحدة التخزين والتغييز العائمة للغاز الطبيعي في ميناء دمياط المصري، مؤكدة أن طهران لم تنفذ هذه العملية ولا توجد لديها أي نية للقيام بها.
طهران تنفي المسؤولية
ونقلت صحيفة "النهار" عن مصدر في الخارجية الإيرانية قوله إن العلاقات بين إيران ومصر راسخة ومتينة، وتقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، نافيًا أي صلة لإيران بالهجوم الذي أدى إلى اندلاع حريق امتد من سفينة إلى أخرى داخل الميناء.
اتهامات لإسرائيل
وفي المقابل، ألمح المصدر إلى احتمال وقوف إسرائيل وراء الهجوم، معتبرًا أنها تمتلك سجلًا طويلًا في تنفيذ عمليات التضليل والحرب النفسية، مستشهدًا بما وصفه بعمليات "العلم الكاذب"، ومنها "عملية سوزانا" أو ما يعرف بـ"فضيحة لافون" عام 1954.
كما أشار المصدر إلى ما قال إنه انخراط أوكرانيا خلال الأشهر الماضية في عمليات مشابهة، مدعيًا وجود تعاون مع إسرائيل لتنفيذ عمليات تضليل في المنطقة بهدف توسيع نطاق الحرب، وفقًا لتصريحاته.
تحقيقات مصرية مستمرة
وفي السياق نفسه، أعلن مجلس الوزراء المصري أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق الذي اندلع يوم الثلاثاء، على متن سفينتين داخل ميناء دمياط، نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن.
وأوضح المجلس، في بيان، أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي والمصالح المصرية.
وذكرت مصادر تجارية مطلعة أن الطائرة المسيّرة أصابت ناقلة التخزين العائمة الأمريكية "إنرجوس وينتر"، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد لاحقًا إلى سفينة "جازلوج سالم".
ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها المحتمل على أمن الملاحة في البحر المتوسط وقناة السويس، التي تمثل أحد أهم ممرات التجارة والطاقة العالمية.