عاجل

حسام عيد: البورصة المصرية أثبتت قدرتها على امتصاص الصدمات

حسام عيد خبير أسواق
حسام عيد خبير أسواق المال

أكد حسام عيد، خبير أسواق المال، أن تعاملات البورصة المصرية شهدت ضغوطا بيعية قوية في مستهل جلسة اليوم، متأثرة بالأحداث الأخيرة في ميناء دمياط، ما دفع المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية إلى البيع، ليتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بأكثر من 800 نقطة في بداية التداولات.

وأوضح عيد، خلال لقاء في قناة «إكسترا نيوز»، أن السوق نجح في تقليص خسائره سريعا مع عودة المؤسسات إلى الشراء وزيادة التدفقات النقدية على الأسهم القيادية عند مستويات الدعم الرئيسية، لينهي المؤشر الجلسة متراجعا بنحو 185 نقطة فقط، مقارنة بخسائر تجاوزت 840 نقطة في بداية التعاملات.

البورصة أصبحت أكثر قدرة على امتصاص الصدمات

وأشار إلى أن الارتداد السريع يعكس قوة البورصة المصرية وقدرتها على التعامل مع الصدمات الخارجية، مؤكدا أن السوق أصبح يتمتع بفرص استثمارية جاذبة، خاصة مع استغلال المستثمرين للتراجعات الحادة في اقتناص الأسهم القيادية بأسعار منخفضة، وأضاف أن ما حدث خلال الجلسة يمثل اختبارًا حقيقيًا لمرونة السوق، التي أثبتت قدرتها على استعادة التوازن رغم الضغوط.

القطاع العقاري يقود النشاط

وأوضح خبير أسواق المال أن الأداء المالي للشركات يظل العامل الأساسي في تحديد اتجاهات الأسهم، لافتا إلى أن قطاع العقارات واصل تصدره قائمة القطاعات الأكثر نشاطًا خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من النتائج المالية القوية للشركات المدرجة على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف أن القطاع، الذي يساهم بنحو 23% من الناتج المحلي الإجمالي، لعب دورًا رئيسيًا في دعم المؤشر الرئيسي والحفاظ على مستوى الدعم المهم عند 53 ألف نقطة، مع عودة السيولة إليه بعد التراجعات التي شهدتها أسهمه في بداية الجلسة.

قطاع الأدوية يجذب السيولة

ولفت عيد إلى أن قطاع الأدوية جاء في المرتبة الثانية من حيث جذب السيولة، حيث شهد تدفقات نقدية ملحوظة منذ بداية الأسبوع، انعكست على أداء أسهم الشركات المدرجة بالقطاع.

وأوضح أن هذه التحركات جاءت مدفوعة بتوقعات قوية بشأن نتائج الأعمال، بعد نجاح عدد من شركات الأدوية في تحقيق معدلات نمو مرتفعة في الأرباح، وهو ما يعزز استمرار اهتمام المستثمرين بالقطاع خلال الفترة المقبلة.

واختتم عيد تصريحاته بالتأكيد على أن الأداء المالي القوي للشركات المدرجة يظل الضامن الأساسي لاستمرار التدفقات النقدية داخل البورصة المصرية، مشيرا إلى أن نتائج الأعمال الإيجابية ستظل العامل الأكثر تأثيرا في دعم أداء الأسهم واستمرار جاذبية السوق للمستثمرين.

تم نسخ الرابط