مدبولي: الأنشطة التشغيلية بميناء دمياط تسير بصورة طبيعية ومنتظمة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، استقرار مختلف الخدمات داخل ميناء دمياط، مشيرا إلى أن العمل بالميناء يسير بصورة طبيعية ومنتظمة بكامل طاقته التشغيلية، دون وجود أي معوقات تؤثر على سير الأنشطة.
وأوضح مدبولي أن الأنشطة التشغيلية داخل ميناء دمياط مستمرة بشكل طبيعي، مع انتظام حركة العمل في مختلف القطاعات، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
استمرار حركة استقبال ومغادرة السفن
وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار حركة استقبال ومغادرة السفن بمختلف أنواعها داخل ميناء دمياط، وفقا لأعلى معدلات الكفاءة التشغيلية، بما يعكس جاهزية الميناء وقدرته على الحفاظ على انتظام حركة الملاحة والتداول.
استقرار الخدمات الأساسية بالميناء
وأضاف مدبولي أن السفن تواصل الوصول إلى ميناء دمياط وفقا للخطط والجداول المقررة، لافتا إلى استقرار الخدمات الأساسية بالميناء، وعلى رأسها خدمات الكهرباء، بما يضمن استمرار العمليات التشغيلية دون انقطاع.
في وقت سابق، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، السيد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الليبي؛ السيد إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومى، والسيد وليد اللافى، وزير الدولة للاتصال والشئون السياسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا سيادته على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشددًا على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أكد أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها. كما تطرق السيد الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.



