عاجل

محمد علي خير يعلق على رسوب طلاب أولى طب سوهاج: «هل نجحوا في الثانوية بالغش؟»

محمد علي خير
محمد علي خير

علق الإعلامي محمد علي خير على نسب الرسوب بين طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب في جامعة سوهاج، متسائلا عما إذا كانت تعكس وجود مشكلة أعمق تتعلق بآليات النجاح في الثانوية العامة، ومطالبًا بفتح نقاش حول كيفية التعامل مع هذه الظاهرة.

وكتب محمد علي خير عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «رسوب أكثر من 40% من طلاب سنة أولى طب سوهاج يؤكد أنهم نجحوا في الثانوية العامة بالغش، وهذه النسبة المرتفعة من الرسوب تكررت عبر سنوات سابقة».

وأضاف متسائلا: «وإذا كان ذلك كذلك، وتأكدت الجهات المختصة مما سبق، فهل نجرؤ على سحب شهادة نجاحهم بالثانوية العامة، ومن ثم نعيدهم إلى المدرسة الثانوية وليس الجامعة؟».

واختتم منشوره بالإشارة إلى تعقيد القضية، قائلا: «القضية معقدة لكونها متكررة عبر سنوات.. فما الحل؟»

وفي وقت سابق، اعتمدت جامعة سوهاج نتائج الفرقتين الأولى والثانية بكلية الطب البشري، حيث بلغت نسبة النجاح 51.03% بالفرقة الأولى، و94.76% بالفرقة الثانية، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

نتائج جامعة سوهاج

وأكدت إدارة الجامعة أن النتائج جاءت في إطار الالتزام بمبدا تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مشددةً على استمرار تطوير منظومة التعليم والتقييم، بما يسهم في إعداد أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارية القادرة على المنافسة في سوق العمل.

كما اعتمدت جامعة سوهاج، نتيجة الفرقة الثانية بكلية طب وجراحة الفم والأسنان بنسبة نجاح بلغت 86.85%، فيما بلغت نسبة النجاح بالفرقة الأولى 34.23%، وذلك وفقا لما انتهت إليه أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات بكل دقة وموضوعية، لتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

طبيعة الامتحانات ذات الاختيار من متعدد وسيلة سهلة للغش سواء الجماعي أو الإلكتروني

وعلق الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، على نسبة النجاح المتعلقة بالفرقة الأولي والتي بلغت 34.23%، قائلًا: إن هذه النسبة تعني اثبات وجود غش بكافة صوره داخل بعض لجان تلك المحافظة؛ ومن ثم حصلوا على مجاميع عالية متقاربة أدت إلى دخولهم نفس الكلية بنفس الحد الأدنى المرتفع.

 

وأوضح الدكتور تامر شوقي، أن رفع الحد الأدنى للقبول بتلك الكلية على نحو لا يعكس الواقع الحقيقي، والتحاق الأقل كفاءة بتلك الكلية المهمة رغم حصولهم على مجاميع مرتفعة بشكل زائف، وحرمان الأكثر كفاءة حتى لو حصلوا على مجاميع أقل، إلى جانب ضياع مجهود آلاف الطلاب وأسرهم على حساب طلاب غشاشين.

وتابع أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس: نفسيًا وتربويًا من المفترض أن امتلاك الطلاب قدرات عقلية متميزة في العلوم؛ يعني استمرار تقوقهم فيها؛ أما اخفاقهم فيها بعد مرور شهور فقط فهذا يعني أن تميزهم في امتحانات الثانوية العامة لا يرجع إلى نبوغهم العلمي، وأن هذه النسبة تعكس رسوب عشرات الطلاب بشكل جماعي وليس عدة طلاب مما يعني أن الظاهرة جماعية.

 

وأشار الدكتور تامر شوقي إلى أن طبيعة الامتحانات ذات الاختيار من متعدد وسيلة سهلة للغش سواء الجماعي أو الإلكتروني، وأن تشويش  الإنترنت في  امتحانات الثانوية العامة لم يصبح رفاهية بل أمرا واجبًا.

وأكد  الدكتور تامر شوقي، أن استمرار الغش يهدد أي تطوير للتعليم وخاصة مع تطبيق نظام البكالوريا، متسائلًا عن مستقبل الطلاب الذين يحصلون على مجاميع مرتفعة من أول فرصة في ظل تعدد الفرص في الامتحانات.

تم نسخ الرابط