عاجل

دراسة أوروبية تحذر.. موجات الحر ترفع خطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية

موجات الحر
موجات الحر

حذرت دراسة علمية حديثة من التداعيات الصحية المتزايدة لموجات الحر، مؤكدة أنها لم تعد مجرد ظاهرة مناخية موسمية، بل أصبحت عاملًا رئيسيًا يزيد من احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة بين كبار السن والمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.

موجات الحر تفرض عبئًا إضافيًا على القلب

وأوضحت الدراسة، التي عُرضت خلال المؤتمر العلمي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2026، أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع القلب إلى بذل مجهود أكبر للحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية، وهو ما يزيد من الضغط على الجهاز الدوري، ويرفع احتمالات التعرض لمضاعفات صحية خطيرة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

تلوث الهواء يزيد من خطورة المضاعفات

وأشار الباحثون إلى أن المخاطر تتضاعف عندما تتزامن موجات الحر مع ارتفاع مستويات تلوث الهواء، إذ يشكل هذا المزيج ضغطًا إضافيًا على القلب والأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة.

إجراءات وقائية للحد من المخاطر

وأكدت الدراسة أن الوقاية من هذه المخاطر تبدأ باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة، من بينها تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على شرب السوائل والحفاظ على الترطيب وفقًا لتوصيات الطبيب، خاصة لمرضى القلب.

كما شدد الباحثون على أهمية عدم تجاهل أي أعراض تحذيرية مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، مؤكدين أن ظهور هذه العلامات يستدعي التوجه الفوري للحصول على الرعاية الطبية لتجنب المضاعفات الخطيرة.

دعوات لتعزيز الوعي الصحي

وتسلط نتائج الدراسة الضوء على الحاجة إلى تعزيز الوعي الصحي بمخاطر موجات الحر، لا سيما في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة حول العالم، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لحماية كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية، باعتبارهم الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة.

تم نسخ الرابط